أمنحُ عُمري كلَّه
لِمن يختارني بقلبٍ واعٍ،
لا حين تضيق به السُّبل،
بل حين تتّسع الخيارات
ويظلّ قلبي وجهته الأولى.
لِمن يراني وطنًا لا محطة،
واستقرارًا لا عبورًا،
ونبضًا مقيمًا
لا احتمالًا مؤجَّلًا على هامش الوقت.
أمنحُ عُمري
لِمن يُنصت لندائي
وكأن الصوت صلاة،
ويُصغي لكلماتي
كأنها لحنٌ خالد
نادر الوجود،
لا يعرف الزيف ولا يُجيد التراجع.
أمنحُ عُمري
لِمن لا تشتته الوجوه،
ولا تُربكه دنس العابرين،
لِمن إذا ناداه القلب بإسمي
أجاب دون تردّد.
أمنحُ عُمري
لِمن يراني روحًا أعمق من جسد،
وطمأنينة لا تُمسّ،
وقلبًا يزدهربلطف
من يُحاوره،
ولين من يفهمه…
ويختار البقاء.








































