أحيا على حافة الحلم،
أزرع قلبي في ضوء القمر،
وأحصد نبضًا من شمس الغد.
أمشي حافية فوق غيم شرود،
أصافح نجوم الليل كأنها أوتار قيثارتي،
وأخبئ أنفاسي في جيب الريح،
علها تحملني إلى صمت يشبه السلام.
أفتش في العتمة عن وجهي،
فأجده يلمع في المرايا البعيدة،
موشحًا بدمعة سافرت،
وضحكة أصرت أن تولد من بين الركام.
أنادي الأمل كما ينادى الغريب عند الموانئ،
يلوح لي من بعيد،
فأمد يدي وأمسك بظله،
كأني أكتب عمرًا جديدًا على ورق الضياء.
هناك، على أعتاب الفجر،
أسمع قلبي يرتل نشيدًا سريًا،
يخبرني أن الطريق وإن طال،
لا بد أن يزهر يومًا،
حين تبتسم السماء.








































