آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. نص مسرحي - الجذر 3
⭐ 0 / 5

المشهد الثالث

 

(في جانب المسرح: مقهى، شاشة تلفاز كبيرة، طاولات وكراسٍ، بعض الأشخاص يجلسون يحتسون الشاي ويدخنون الشيشة)

(روبير يقف في منتصف المسرح بثقة)

(يدخل جولدبيرج متوترًا، شعره واقف، يلتفت يمينًا ويسارًا في هلع)

 

روبير (بهدوء):

ما بك؟ أما زلت تشعر بالخوف؟! ألم ترَ بعينيك كيف أن خدشًا بسيطًا في مرآتهم أحدث أثرًا مذهلًا وسريعًا؟! فما الذي يخيفك بعد ذلك؟!

 

جولدبيرج (وهو ما زال يلتفت بقلق):

هل ترى شعري؟! انظر إليه... لقد انتصب من شدة الرعب!

لقد سمعت الشيخ يهمس لابنه حسن، يقول له إنه سيأتي إلى هؤلاء الشباب الجالسين في المقهى، ولن يغادر حتى يأخذهم جميعًا للصلاة!

 

روبير (بعصبية):

لن يفلح! تأثير كرة القدم أقوى بكثير... أضف إلى ذلك أنها مباراة "الأهلي"! سترى بنفسك.

 

جولدبيرج (يضع يده على مؤخرة رأسه):

وهل تعلم ماذا فعل بي ذلك الطفل حسن وأنا أقترب منه ؟!

كان أبوه منشغلًا بالبحث عن مسبحته، وما إن فتحت فمي لأحدثه، حتى باغتني الصغير بضربة على قفاي وهو يقول لي:

"استرجل وأمشي زي الرجاله!"

وهو لم يُكمل العاشرة من عمره بعد!

لا... هذا الشعب صلب للغاية... دعنا ننسحب!

 

روبير (بابتسامة ساخرة):

مستحيل!

وخاصة أنني قد رأيت نتائج مذهلة بنفسي...

ثم إن لديّ خطة ستجعل ذلك الشيخ يبتعد تمامًا عن كل شيء.

 

جولدبيرج (بخوف وتوتر):

إذا كان طفل صغير قد فعل بي ما فعل، لمجرد أن طريقتي في المشي لم تعجبه،

فما بالك بشبابهم؟! ماذا قد يفعلون؟!

 

روبير (باستهزاء):

لا تهتم...

فالشرارة الصغيرة قد تتحول إلى نار عظيمة يومًا ما.

لا تقلق... فقط دَع الأمر لي.

 

(يخرج روبير وجولدبيرج )

 

(يدخل "علي" و"رامي"، يرتديان بناطيل مقطعة بشكل مبالغ فيه، يسيران بثقة مبالغ فيها. من الجهة المقابلة يأتي "يوسف" ويقف مذهولًا عند رؤيتهما)

 

يوسف (باستنكار):

إيه ده؟! إنت لحقت تشتري بنطلون الشحاتين ده؟!

 

رامي (بتفاخر):

هو لاقي ياكل! أنا زهقت من زنّه فاديته واحد من عندي...

ولو إنت كمان عايز واحد، تعالى معايا بعد الماتش، نعملك "ستايل عالمي"!

 

يوسف (غير مقتنع):

لا يا عم... أنا مش مقتنع بيه أصلاً.

 

علي (ساخرًا):

إنت جاهل أصلًا! خليك كده... متخلف عن العصر، عمرك ما هتكون ترندي!

 

يوسف (يتنهد):

على العموم... هفكّر.

خلّينا نروح نلحق مكان قبل ما الزحمة تبدأ على الماتش.

 

(الثلاثة يتحركون للجلوس، يبدأون في متابعة الماتش بحماس، صوت المعلق يعلو تدريجيًا "وتمريرة رائعة ولكن... فرصة ضائعه!")

 

(يدخل الشيخ من طرف المسرح الآخر، يلاحظ حال الشباب – يقف للحظات يتأملهم بحسرة – ثم يقترب)

 

الشيخ ( صوته هادئ):

يا شباب... الفجر فاضل عليه ربع ساعة.

تعالوا نلحق نصلي، وبعدين ارجعوا كملوا الماتش براحتكم.

 

شاب من القهوة (بدون ما يبص):

يا شيخ... نصلي بعد الماتش. إحنا خسرانين!

 

شاب آخر (يرفع عينه بسرعة):

دعواتك بقى يا شيخ... ربنا يستر.

 

شاب ثالث (بصوت متوتر):

سيبنا الله يكرمك نركز... ده إحنا خسرانين 1-0!

 

يوسف (ينظر نحو الشيخ ثم نحو أصحابه):

يا جماعة... ما تيجوا نصلي وندعي ربنا نفوز.

 

 

(ينظرون لبعضهم بتردد)

 

(فجأة صوت فرملة سيارة قوي جدًا دخول مفاجئ لشخص يحمل جسد "حسن" الغارق في الدم ويضعه على الارض)

 

الشخص (بصوت مرتجف وهو يصرخ):

الحقووووني! حسن عربيه خطبته وهربت...يا شيخ

 

"حسن" ملقى على الأرض غارق في الدم، بعض الشباب يقفون مذهولين، آخرون يهمسون)

 

رامي (باندهاش يخرج موبايله بسرعة):

يا نهار أبيض... ده بينزف!

 

(يبدأ رامي في التصوير، يتبعه بعض الشباب بهواتفهم)

 

الشيخ (بهستريا):

حد يتصل بالإسعاف!!

أنا ما معاييش موبايل!

ابني بيموووت!

حرام عليكم!

بطلوا تصوير!

 

(يتحرك الشيخ بينهم، يحاول أن يهزّ أحدهم من كتفه، آخر من هاتفه، لكنهم كالتماثيل، يلتقطون المشهد بلا مشاعر)

 

الشيخ (يصرخ):

ابني بيموت يا ناس! اتصلوا بالإسعاف! 

 

يوسف (يندفع فجأة بغضب نحو "رامي" والبقية):

إنتوا بتعملوا إيه؟!

الولد بيموووت وإنتوا بتصوّروا؟!

كفاية بقى! اتصلوا بالاسعاف بسرعة!

 

 

(يركض يوسف إلى "حسن"، يحاول حمله الشيخ ينحني بجانبه يضغط على مكان النزيف وتبدأ أصوات يوسف والشيخ تتداخل حتى تختفي ويظهر صوت المذيع من جديد 

"والآن نعود .. لمتابعة الشوط الثاني!

هل سيتمكن الأهلي من تعويض خسارته، أم ستستمر السيطرة من خصمه ؟!"

 

 

(تتحول أنظار الشباب فجأة من الحادث إلى الشاشة، يجلسون من جديد)

 

(يوسف يحمل "حسن" بين ذراعيه، يركض خارج المسرح، والشيخ يتبعه مذهولًا)

 

(الإضاءة تتحول تدريجيًا إلى الأزرق، وجوه الشباب على القهوة تتلون بالأحمر، وتتحول الشخصيات إلى ستوب كادر البعض ممسك بهاتفه، البعض يضحك، البعض يصفق لهدف)

وتأتي من الخلف اصوات سريعه لازرار الكي بورد وصوت فلاشات تصوير تعلو ثم تنخفض تدريجيا حتى تختفي مع ظلام

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399263
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262225
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230040
4الكاتبمدونة زينب حمدي186893
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168088
6الكاتبمدونة سمير حماد 134247
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126759
8الكاتبمدونة مني امين125426
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124730
10الكاتبمدونة آيه الغمري121918

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام