أشتاقُ إلى نفسي الحقيقية،
إلى روحي التي كانت تملأ الكون حياة.
ابتسامتي الآن باهتة، ترتدي قناع السعادة،
بينما التعاسة في الداخل تميتني ببطء.
أصبحتُ هشّة، ضائعة،
أتألّم من تيه نفسي،
ومن صورتي التي شوّهتها الأيام دون رحمة.
أقف أمام المرآة فلا أعرفني،
أبحث عن ملامحي فلا أجدها،
فأصير غريبة…
حتى عن نفسي.








































