أكتبُ إليك مع نهاية قصتنا.قد أكونُ تأخرتُ في كتابة النهاية، وانتظرتُ كثيرًا حتى بدأتَ أنتَ في كتابة أول حروفها، فأكملتُ ما تبقّى من الكلمة.
لم أستمرّ حتى هذه اللحظة حبًّا، ولكن أملًا أن تحبّني يومًا، أن تُشفق على قلبي الذي عانى كثيرًا من أجلك.
انتظرتُ في ركنٍ بعيد أن تراني، وأن تُنير عتمتي، ولكنك كنتَ ترى الجميع إلا أنا، وترسم على وجوههم الابتسامة.
في ذاك الوقت، كانت دموعي تُذبل عيني.
لم أملك الشجاعة على الرحيل، فكنتُ أضعف من أن أترك يدك أولًا.
تأملتُ كل ما تبقّى من روحي، فلم أجد سوى سرابٍ وبقايا إنسانة حطّمتَها، وتركتَ كل ما تمّ كسره ورحلت.
أتدرك؟ لم تكن مخطئًا، فكان خطئي من البداية؛ لأنني كنتُ إنسانةً بقلبٍ ضعيف، لم يرحل من بداية انكساره.








































