لم يكن الأمر عاديا، كنت غارقة في عتمتي.
حزني الدفين وملامحي الباهتة.
كان الأمر أشبه بغريق، قد أغراه غصن سابح أن يطفو.
أن يعانق النور.
وبين الألفة والترقب.
جربت أن أتنفس، أن أشعر دفء الشمس في قلبي.
ألا أتقلب على فراش القلق؛ لأنك هنا.
أن أتدثر بأنفاسك وأنام.
وكنت الغرق .
كنت الغرق
- 🔻
-
- بقلم: حنان كمال السيد أحمد الهواري
- ◀️: مدونة حنان الهواري
- الزيارات: 350
- رقم التوثيق: 12111








































