آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسن غريب
  5. خيبات الكتابة في هذا الزمان 
⭐ 0 / 5

منذ سنواتٍ طوال مضت ، كانت بدايتي مع القلمِ وحرفِه، وأنا أحلُم بذلك الكتاب الذي سيحمل اسمي على غلافِه وتتداوله أيدي الناس بالإطراء والإعجاب.

ثم أكبُر قليلًا فأنضج، ويتطور معي الأمرُ حتّى يزيد على غرضي من الكتابة غرضٌ آخر تبدّل معه كل شيء، فأبدأُ من جديد.

فأُريد أن أكون صاحبَ رسالةٍ تؤتي أُكلَها في عقل كل قارئٍ وقلبِه، لا مُجرّد كاتبٍ ينال الاستحسان على لغتِه أو أسلوبه، فأجمع بين كل ما حلُمت به يومًا أن يكون في قلم شاعرٍ وأديبٍ، فأكتب بالبيانِ ولغتِه.. والعاطفةِ وسموِّها.. والفضيلةِ ورسالتِها.

وحين هذا يظهر أمام النفسِ قدرُها وما تملكه من مفاتيحَ، وتلوح لها في الأُفق عِظمُ أمانتها وإشفاق السمواتِ والأرضِ والجبالِ منها، وكذا حدث معي، فظهر لي إشفاقي معهنّ من حملِها لحينٍ طويل..

إلى أن حملتها، فأثقلتني حتى صار حُلمي أمامي جبلًا لا يصعده كل صاعد.

فهممتُ حينها لأعلم شيئًا عما أرجو بلوغَه، وما أن استقر في نفسي العزمُ حتى مضيتُ إلى ما طلبت، فصار الكتابُ الذي أحلم به بين يدي الخلقِ بالنسبةِ لي وكأنه كتابي الذي سيُعرض عليّ يوم الجمعِ العظيم، فبلغ مني الحذرُ مبلغَه، وصارت لهذا الكتاب في نفسي رهبةٌ وهيبةٌ ما زلت أحملها للحظتي تلك.

فالأمانة كبيرة، والغايةُ تستحق كل الإعداد.

لكن، لماذا كل هذا؟

أو بالأحرى: من يهتم لما أكتبه الآن؟!

وأقول أن المقامَ هنا ليس للكتابةِ عن ذاتي التي لا تُهمّ العموم، ولكنّه عن ذلك الحلم، وعن تلك الأمانة.. عن ذلك الإرثِ الذي لا يجد من يسعى إلى تِركتِه إلا قليلًا.. وعن هذه الثروةِ التي تُركِت بغير طالبٍ كي تُدفن رويدًا رويدًا عن أنظار العالمين.

عن حُلم الروايةِ والديوان الذي ينبني بأحدِهما في عقل المرءِ ووجدانِه شيء.. فلا ركاكة، ولا إسفاف، ولا سطحية يُحسنها كل ذي خطٍّ على ورق.

المقام هنا للحديث عن هذا الغُثاء المُنتشِر حتى امتُهِنتْ في أعينِ الناس صورةُ الأديبِ والشاعر، ودُفنِت عنها هيبةُ السابقين العِظام، عن كل ذي حرفٍ تهافتت عليه أذواقُ الفارغين، فكانت فتنةً لصاحبِه يُطلّ بها علينا بكتابٍ لا تقرأ فيه كلمةً واحدة تُضيف إلى عقلِك شيئًا، أو تسمو بروحِك قدر ذراع!

بل أنك تخشى على نفسِك وانحطاط ذوقِها من هذا الهُراء.

يا أخي.. دع نفسَك مكاني وأنت ترى كتابًا ينقد فيه الرافعيُّ العقّادَ وكتابتَه، ثم تقع عيناك على ألوفٍ يُبهرها هذا السراب، فتسأل نفسَك: لو أن الله بعث إلينا مثل الرافعي اليوم، فكيف يقول عن هؤلاء؟

ثم دعنا ننتقل لنسأل: لماذا نحن نكتبُ من الأساس؟

والحق أنّي أتساءلُ عن هذا في كل حين!

ما الذي قد يخيف المرءَ، إن كان من أهل الموهبةِ والفضيلة، من إصدار أُطروحتِه الأدبية على الناس، ويحبس عن نفسِه أطماعَ الشُهرةِ وشهوتَها والجميع اليوم يصدرون كتبَهم حتى ضجّت بهم الأرفف والعقول؟!

هل نكتب للناسِ ليعرفونا، أم نكتب لأنفسنا لنعرفها؟

هل نبحث عن دخلٍ إضافي يمنع عنّا شظف العيش، أم نبحث عن أرواحنِا بين سطور ورقةٍ بيضاء؟

ثم هل.. وهل.. وهل؟!

والحق أننا نكتب لنرتاح من الدنيا في عالم خيالِنا ووحيِه لوقتٍ من الزمان، ثم نخرج على الناسِ بوحينا نُفرد أمام أعينِهم نفوسَهم التي لا يعرفونها.. نكتب لأن لنا رئةً ثالثةً في أقلامنِا نتنفّس بها مهما اختلفت درجاتُنا في البيان..

نكتب لنقرأ أنفسنا قبل أن يقرأ ما نسطره الناس…

الناس..

هل سأل أحدُنا نفسَه قبل أن يُصدّر إليهم ما أنتجه: أأنا أهلٌ لذلك حقًا أم أن للأمرِ وقتًا يطول؟

هل أنا بقامةِ هؤلاء الكبار حتى يُوضع اسمي جوار أسمائِهم فوق رفٍّ واحد في مكانٍ ما؟!

ثم ما أن تصل بك نفسُك إلى هنا حتى تدهش: أي جرأة تلك التي دبّت في قلبِ إنسان ليقول على نفسِه أديبًا أو شاعرًا وهو يعلم أنه سيناطح رؤوس الجبالِ الشامخات؟

فتعلم أنك ما تأخرت عن ولوجِ اليمِّ إلا لبصيرةٍ في نفسِك تعلم قدر الأمواج، فتصبرُ إلى أن تتمكن من مدافعتِها، فلا يجرفنّك تيارُها وتهلك في غياهب التاريخ، فتُنسى كأنك لم تكن، على قولِ درويش.

أقول هذا وأنا أحمل أمانتي فوق ظهري كل يومٍ، ناظرًا حال حُلمي الذي أُجلُّ قدرَه، وناظرًا لغتي وهي تُنتهك على صفحاتٍ بين دفتين سُميت تجاوزًا بكتاب.. وأتساءلُ بعينين تملؤهما الحسرةُ وقد رأتا أفئدةً من الخلق تهوي إلى هذا الغثاء: إن كان هذا هو الحال، وكانت هذه هي الثقافة المُرساة، فلماذا نكتب إلى هؤلاء؟

ولكنّي سرعان ما أتجاوز هزيمتي وأكتب من جديد..

لنفسي..

لذلك الحلم بداخلي الذي لا يموت..

لذلك الغدِ الذي أرى فيه آلافًا يحملون الكتاب وهم يعلمون معنى أن يحملوه..

لتلك الفضيلةِ التي أخذتُ على عاتقي نشرها بأدبٍ ونَظْمٍ وحُسنِ بيان..

لهذا الماضي الذي ترك لنا من أثرِه لغةً لا ظهير لها، وكنزًا من المعاني لا يُهان..

لكي أجدُ ذاتي التي حظيتُ بها..

ولكي أحيا من بين موات السفاهةِ بلسانٍ عربي مبين..

أكتب لكل هذا وذاك..

وسأكتب حتى أرى حلمي بين عينيّ: واقعًا حيًّا.

ولا أتعجّلُ من الأمرِ شيئًا إلا الإتقان.

هذا عهدٌ على نفس كل ذي حُلم، وعزمٌ لا ينبغي له اللينُ لكل حاملي الرسالات، فإن اللغةَ كنزٌ وسبيل، والأمانةَ ذاتُ شأنٍ جليل، وقد قضى الله أنه سيحملها مَن هُيّئ لها فلا يضرّها من تخاذل عنها..

ولكن يخسرها التاركون.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399259
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262221
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230033
4الكاتبمدونة زينب حمدي186890
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168080
6الكاتبمدونة سمير حماد 134247
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126757
8الكاتبمدونة مني امين125423
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124724
10الكاتبمدونة آيه الغمري121917

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام