آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسن غريب
  5. دراسة أدبية: رواية ( الظاهر) الطابع السيرى فى مغامرة باولو كويلو
⭐ 0 / 5

لابد قبل الولوج فى رواية " الظاهر " من العودة إلى العنوان الإشكالي الذى لم يختره كويلو صدفة بل اختاره عمداً ،و قد عاد فى مقدمة روايته إلى قول للكاتب خورخيه لويس بورخيس يوضح فيه التباس العنوان و هو يعنى مرأى الأخير " الظاهر او الحاضر ، الذى لا يمر مراً سريعاً " و يضيف بورخيس قائلاً : " إنه شئ أو شخص ، ما إن يحدث لقاء بينه و بين الإنسان حتى يستحوذ شيئاً فشيئاً على فكره حتى يتملكه ، و يمكن أن يعنى القدسية أو الجنون "

و يشير بورخيس إلى أن هذه الفكرة ظهرت فى العالم العربي فى القرن الثامن عشر لكن " محيط المحيط " يوضح أن كلمة " الظاهر ، هى الأنسب لترجمة هذه المفردة ، Le Zahir بالفرنسية أو The Zahir بالإنجليزية 0 فكلمة " الزَّهيز ( بضم الزاي ) هى تصغير " الأزهر " و هو " القمر و يوم الجمعة و الثور الوحشى و الأسد الأبيض اللون و النيرّ و المشرق الوجه و زهر السراج و الوجه و القمر تلألأ------ "

أما مفردة " الظاهر " فهى الأقرب إلى المعنى الذى افترضه بورخيس و هو " اسم فاعل و خلاف الباطن " بحسب " لسان العرب " و " الظاهر " هو " إشارة إلى معرفتنا البديهية ، فإن الفطرة تقضى فى كل ما نظر إليه الإنسان أنه تعالى موجود " و يضيف " لسان العرب " : " الظاهر هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بالصيغة نفسها و يكون محتملاً للتأويل و التخصيص " أن ترجمة العنوان إلى العربية تظل مشرعة على احتمالات عدة : الزهر ، الزَّهر ، الظاهر ، الظاهر ، الظهير – و قد تعبر كل مفردة عن أحد المعانى المتعددة للكلمة الفرنسية أو الإنجليزية

الميتولوجيا الإغريقية

يختار باولو كويلو قصيدة " إيثاكا " للشاعر اليونانى قسطنطين كفافيس مدخلاً إلى روايته .

 والقصيدة هذه تستعيد حكاية عودة عوليس فى الميتولوجيا الإغريقية إلى مدينته " إيثاكا " بعد ما طوف فى أنحاء الأرض مواجها المشقات و الأخطار و المآسى . فبطل الرواية و هو الراوى الذى يرتدى " وجه " أو ربما " قناع " المؤلف هو أشبه بـــ " عوليس " لكن تطوافه يجرى فى أفق ماضيه الشخصى و حياته التى أضحت وراءه ،علاوة على مضيه فى البحث عن زوجته أستير التى اختفت فى ظروف غامضة ، أما الزوجة أستير فهى تحمل بدورها بعض الملامح " العويسية " كونها سافرت إلى أقصى آسيا بالغة بلاد كازاخستان بحثا عن مغامرات تساعدها على تخطى رتابة حياتها الزوجية فى باريس .

هكذا تجرى أحداث الرواية بين قطبين أوربا التى تمثلها باريس و آسيا التى تمثلها كازاخستان ، لكن الكاتب – الراوى سيعمد إلى استعادة سيرته بين هذين القطبين ، بين إقامته فى باريس و رحلته إلى كازاخستان بحثا عن زوجته ، و السيرة هنا ستكون ذاتية و أدبية فى الحين نفسه ، مما يؤكد ان باولو كويلو يعد على كتابة سيرته فى طريقة " مواربة " جاعلاً من نفسه البطل – الراوى لكن السيرة الذاتية لن تكون حقيقية تماماً سيعتريها الكثير من التخييل و التحريف و الحذف و الإضافة .

عودة الراوى إلى ذاته

تبدأ الرواية بداية شبه بوليسية : اختفاء أستير الزوجة الشابة ( فى الثلاثين من عمرها ) بعد عودتها من العراق عشية الاجتياح الامريكى يحمل الشرطة الفرنسية على توقيف زوجها " الراوى – الكاتب " لاستجوابه و التحقيق معه .

أستير صحافية فى ميدان " تغطية الحروب " كما سنعلم لاحقا و قد غطت حروبا عدة فى الشرقين الأوسط و الأقصى .

إلا أن اختفائها يثير حفيظة زوجها ، هل خطفت من اجل فدية ما ، هل قتلت لأجل معلومات تملكها أم أنها شاءت ان تهجر زوجها و حياتها الزوجية هرباً مع رجل آخر ، كان الزوج يعلم أن زوجته ارتبطت ببعض الخلايا الإرهابية كصحافية طبعا، كأنها اتخذت مرافقا لها و مترجما فى مقتبل عمره يكنى بــ" ميخائيل " شاب داكن البشرة ، منغولى الملامح يستتر تحت هذا الاسم غير الحقيقي ،وعندما يطلق شرطى السجن الزوج – الراوى من الأسر يقول له : " أنت حر الآن " لكن الزوج سيقول فى نفسه " فى السجن كنت حراً أيضا ، لأن الحرية هى كنزى الأثمن فى العالم " هكذا يعود الراوى إلى عالمه و إلى " ذاته " و لكن من غير ان يهجره لحظة هاجس اختفاء الزوجة إنه الآن فى باريس وحيداً ، يستعيد تفاصيل ماضيه القريب مع استير التى اختارت أصعب المهن و أخطرها ، و فى يقينه أن الرجل لا يكتشف حبه لزوجته إلا عندما يفقدها ،هكذا تحضر باريس فى الجزء الأول من الرواية ، مثلما ستحضر كازاخستان فى الجزء الثانى .

باريس " قوس النصر " و الشانزليزليه " و " برج ايفل " ، باريس الأحياء و المارة باريس مترو الأنفاق ، باريس المدينة " الكوسموبوليتية " --- و بعد يقول له محاميه أنه اتصل بدائرة المستشفيات و أمكنة حفظ الجثث و لم يجد اسم أستير .

 يبدأ فى وضع خطة للبحث عنها قائلاً لنفسه إن عليه أن يكون عمليا و أن يدرس الخيارات و يدع مشاعره جانبا ، أما الخطة فارتآها فى ثلاثة احتمالات :

التوقف عند احتمال ان أستير خطفت فعلاً ، مما يعنى ان حياتها فى خطر ، و أن عليه بالتالى ، بصفته زوجها و رفيقها ، أن يجوب الدنيا بحثا عنها ، إلا أن أمرا ساوره هنا : الزوجة تحمل جواز سفرها و قد اختارت حاجات شخصية عدة و سحبت مالاً من حسابها المصرفى و يستنتج أنها كانت تتهيأ للرحيل ،

و يتخوف من الاحتمال الثانى من أن يكون صدقت وعداً قطعه لها احد ما و تبين أنه فخ نصب لها لكن أستير اعتادت مثل هذه الأوضاع الخطرة .

أما الاحتمال الثالث فهو التقاءها رجلاً آخر ، و هذا الاحتمال فى نظره منطقى لكنه يصعب عليه أن يتقبله .

و يقول : " لا أقبل أن تكون قد رحلت هكذا ، من غير سبب ، فكلانا ، أنا و استير ، اعتددنا بأنفسنا دائما فى مواجهة مصاعب الحياة معاً ، تعذبنا و لكن لم يكذب واحدنا على الآخر يوما " و يضيف : " كنت مدركا إنها تغيرت كثيرا منذ أن التقت الشاب الذى يدعى ميخائيل ، و لكن هل يبرر ذلك نهاية زواج دام سنين عشر ؟ " و على رغم الشك الذى يساوره لم يستطيع ان يخلص من هاجس أستير فها هو يحاول تبرير ما حصل ، تقضى أياما و ليالى يسترجع كل لحظة عاشها فى قربها ، و يستنتج أنها كانت امرأة صعبة و يقول : " من الأفضل أن ألعق جروحى ببساطة كما لعقتها فى الماضى ، سأذوق المر و سيمل منى أصدقائى لأن كل ما أتحدث عنه هو هجر زوجتى لى "

و عندما سأمشى فى الشارع ، سأظل أرى طيفها فى نسوة أخريات سأعانى ليل نهار و نهار ليل و قد يستغرق هذا أسابيع ، أشهراً ربما سنة و أكثر "،ويبلغ به هاجس استير مبلغاً حتى انه ليتخيلها على وشك الدخول من باب منزله تخطو نحوه و هى تطأ السجاد العجمى و تجلس إلى جانبه من دون أن تنبس بأية كلمة تدخن سيجار.

كان لابد للراوى فى هذه الفترة من الحيرة و العزلة و الهجس من أن يستعيد سيرته المزدوجة ، سيرته كشخص تمرد باكراً على سلطة العائلة و راح يعيش حياته بحرية ، و سيرته ككاتب لن يلبث ان يصبح مشهورا و ثريا و من يدرك بعض النواحى فى حياة باولو كويلو يعلم على الفور أن الراوى هو وجهه الآخر أو لنقل " قرينه " الذى يشبهه بمقدار ما يختلف عنه .

و قد أجاد كويلو فى لعبة " المرآة " هنا جاعلاً من سيرته الذاتية سيرة روايته لبطل هو نفسه و سواه فى آن واحد 

يستعيد كويلو إذا صورة ذلك الشاب الذى حلم أن يصبح كاتبا مشهورا ، و أدرك فجأة أن الحقيقة مختلفة تماما.

 إنه يكتب بلغة يكاد لا يقرأها أحد فى بلد يقال فيه ليس للمطالعة جمهور تقريباً .

" شاب تجبره عائلته على ارتياد الجامعة " و يقول له والده : " أية جامعة ستفى بالمطلوب يا بنى مادمت ستحصل على شهادة و إلا فأنت نكرة "

لكن الشاب يثور ، و يجول العالم خلال الحقبة التى صعدت فيها موجة الهبيين ، يلتقى مغنيا و يكتب له أغنيات ، و إذا به فجأة يجنى مالا يفوق ما تجنيه أخته التى عملت بنصيحة الوالدين و قررت أن تصبح مهندسة كيمائية ،

و لا تخلو كتابة السيرة من بعض " الاعتراف " الهادئ الذى يسترجع بعض فصول ماضيه و مراهقته كان يقول : " منذ صغرى كافحت لأجعل الحرية أثمن مقتنياتى – خضت صراعا مع والدى ، اللذين أرادا أكون مهندسا كى تحصل على وظيفة يدعم بها نفسه ، فعمل فى مهن صغيرة لم يخجل منها و يعترف أيضا بأنه خاض صراعا مع عالم الصحافة " العدائى " و أنه صارع بشجاعة ليترك الصحافة و يخوض مغامرة تأليف كتاب و هو على يقين بأن لا أحد فى بلاده يمكنه كسب عيشة من مهنة الأدب .

أما سيرته الأدبية فتدل عليه " و تفضح " بعض أسراره و " المتاعب " التى واجهها ، لاسيما فى بدء مسيرته .

فالكتاب الأول الذى أصدره " و هو ليس الخيميائي " لم تكتب عنه كلمة فى الصحافة و لم يبع إلا القليل فى البداية ، لكن الذين قرأوه أوصوا آخرين بقراءته و إذا الطبعة الأولى تنفد بعد ستة أشهر .

و بعد سنة صدرت من الكتاب نفسه " لا يبوح بعنوانه " ثلاث طبعات و راح يكسب المال و كأنه لا يصدق أن الأدب يدر مالا ، و يقول هنا : " لا أدرى كم من الوقت سيدوم الحلم ، لكننى أقرر أن أعيش كل لحظة كما لو كانت الأخيرة أرى أن هذا النجاح يفتح الباب الذى لطالما سعيت إلى فتحه ، و هاجم ناشرون آخرون يبغون نشر كتابي التالى " و يعترف بالأثر الذى تركه فيه و فى أدبه كتاب " ألف ليلة و ليلة " الذى وقع ذات مساء على إحدى قصصه المشوقة و قد جاء فيها " رمز " سبيله الخاص و شيئا يساعده على فهم كيانه و إذا به يستخدم تلك القصة أساسا لقصة اخرى عن راعى ينطلق سعيا وراء حلمه و هو عبارة عن كنز مخبأ فى اهرامات مصر و ما يعنيه هنا هو رواية " الخيميائي " التى كانت فاتحة نجاحه الكبير و شهرته الواسعة ، يقول " لم أبق شخصا يحلم فى ان يصبح شيئا ، أنا كيان أنا الراعى الذى يختار الصحراء و لكن أين " الخيميائي " الذى يعينه على المضئ ؟

و يعترف : " عندما انتهيت من هذه الرواية / لم أفهم تماما ما كتبت : إنها بمثابة قصة خيالية للراشدين . ومع ذلك قبلها الناشر نشر الكتاب و إذا بقرائى يدرجونه على لوائح الكتب الأكثر مبيعا "

إلا أنه لا يخفى أنه فيما أحبه القراء كثيرا كرهه النقاد ، هؤلاء الذين ظلوا يرحبون به الى ان بلغت مبيعات كتابه المئة ألف الأولى ، فإذا به يكف عن أن يكون عبقريا يساء فهمه " و مشكلة باولو كويلو مع النقد الادبى مازالت قائمة و ما برح النقاد يمعنون فى نقده رغم شهرته الكبيرة ، آخذين عليه تنازله عن العمق ، و المضمون الانسانى و البعد الفلسفى الحقيقي ، وجعله الأدب مادة للإغراء الشعبي و الرواج و الكسب المادى و يرفض معظم النقاد العالميين إدراج اسمه ضمن روائيى أمريكا اللاتينية الذين أحدثوا ثورة فى رواية القرن العشرين .

يبدو من الواضح ان باولو كويلو اختلق قصة اختفاء " استير " ليعيد قراءة نفسه و ماضيه و لكتابة سيرته الشخصية و الأدبية بقلمه ، و قد نجح فعلا فى كتابة هذه السيرة المزدوجة مثلما نجح الراوى فى إيجاد الزوجة الشابة استير فى كازاخستان و كانت مستسلمة لنوع من الحياة الطبيعية و العفوية ، وقد امتهنت حرفة حياكة السجاد ، علاوة على تعلمها اللغة الفرنسية فى بعض المدارس الفقيرة إنها الحياة التى أغرتها فاكتشفت صورة أخرى للعالم لا تشبه أبدا صورته المعممة فى العالم الحديث .

أخيرا التقى الراوى و الزوجة و سرعان ما استعادا حياتهما السابقة ، لعل الجديد الذى حملته رواية " الظاهر " أو " الزهير " هو الطابع السيرى الذى استطاع باولو كويلو من خلاله ان يماهى بينه و بين الراوى فى لعبة " مرآوية " تختلط فيها الملامح الحقيقية للكاتب بالملامح المتخيلة للراوى .

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب383820
2الكاتبمدونة نهلة حمودة245186
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215648
4الكاتبمدونة زينب حمدي182989
5الكاتبمدونة اشرف الكرم158404
6الكاتبمدونة سمير حماد 126025
7الكاتبمدونة مني امين123090
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118890
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115574
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114166

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

2406 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع