" حكايه الراجل اللى وقف قدام الشجرة "
كان فى راجل زمان ماشى طريق طويل ، لحد ما وصل لشجرة ضخمة واقفة قدام مفترق طرق .
واحدة من فروع الشجرة كانت بتميل ناحية طريق سهل و مستقيم لكن طويل جدا ...
و الفرع التانى بيشاور على طريق متكسر و متعرج و مليان مطبات !!
هنا الراجل قعد و حط إيدة على خدة و دخل فى دوامة تفكير عميق أخدت منه اليوم بأكمله و هنا جه وقت "قرار الوقت" بأن الليل دخل عليه و معرفش لسه ياخد اى طريق منهم .!!
لحد هنا حكايتى خلصت و لكن تعالوا نتأمل شويه و نتكلم عن " ليه بنخاف ناخد قرار ف حياتنا " ؟؟
بمعنى أسهل أن فكرة إتخاذ القرار بيولد جوانا بعض مشاعر الخوف و القلق تحت مسمى " هو أنا هقدر أكمل الطريق دة للنهاية " ؟ طيب يا ترى ممكن أفشل ؟
طيب لو أخدت القرار و للاسف كان غلط أية رد فعل الناس المحيطين بيا ؟
طيب مش يمكن أندم ؟؟
و ناهيك من الأسئلة الوجوديه اللى مغذاها الأساسي هو الخوف !
بصراحة فى ٣ أنواع من الشخصيات اللى قابلتها ف حياتى ليها طريقتها فى إتخاذ قرارها و هما ...
• اللى بياخد القرار بسرعة من غير دراسه لأنه خايف من خسارة الشئ اللى قرر علشانه و بيستعجل ف قرارة من غير دراسه واضحة للنتائج .
• فى كمان نوعيه بتخاف من
" الإختيار" لأنه بالنسبالها مفترق طرق صعب جداً و بتحتاج لشخص مساعد ليها أو بمعنى أدق شخص بديل ياخد عنها القرار .
• و فى البطئ جداً من شدة خوفه ف بيأجل كل ساعة و كل يوم إنه ياخد قراره ، لحد ما الفرصة تضيع منه .
و ما بين { خايف و قلقان ، بطئ و سريع ، محتاج بديل أو عنيد و متهور } ... بنفتقد ل
" فن إتخاذ القرار "
تعالوا كدة ناخد شويه طرق أتمنى إنها تكون سهله و تساعدنا كلنا على
" إتخاذ قرار صحيح من غير أى مخاوف أو هواجس ترعبنا "
+ أولاً .. و هى قاعدة الدقيقة الواحدة ٦٠ ثانيه ، و دى هتسأل نفسك فيها سؤال مهم جداً و هو ( أنا عايز إيه بالظبط) ؟ و تأكد أن أول إجابة هتيجى ف بالك هتكون هى حقيقة إحتياجك .
+ ثانياً و هى قاعدة كتابه القرار على طريق سيناريوهين مكونين من ( أ - ب ) و تخيل كل سيناريو ف إتخاذ قرارك هتتصرف فيه إزاى .
• ثالثاً .. وهى قاعدة ( ١٠/١٠/١٠ ) بمعنى أسأل نفسك القرار دة هيأثر عليا بعد ( ١٠ قايق) ولا ( ١٠ أيام) ولا ( ١٠ سنين ) علشان تساعد نفسك فى إتخاذ القرارات قصيرة المدى و بعيدة المدى كمان .
رابعاً .. كلم خوفك و كأنه إنسان بدل ما تهرب منه ، و أسأل نفسك إيه الطريق الصحيح لاتخاذ قرارك بطريقة ناجحة ، و من غير عوائق .
الخلاصة ...
ـ أتعلم تعافر ف الدنيا و أوعى تخاف ،، لأن دنيتك أنت البطل الوحيد فيها و إنت بس قارد على صناعة قرارك .
ـ اوعى تخاف من الفشل .. لأن الفشل و النجاح متلازمين فى كل مجالات حياتك طول ما أنت عايش .
ـ أهزم خوفك من فكرة إتخاذ القرار بدراسه كافة الطرق اللى هتنجح فيها لإتخاذ كل قرار ناجح ف حياتك .
دمت عزيزى القارئ فى ملئ السعادة








































