من أجمل الجمل اللى قريتها و لاقيت فيها معانى كتير .
محدش فينا يقدر ينكر إننا إتربينا على قيم و مبادئ من الأهل من أول طفولتنا .
كبرنا بيها و كبرت جوانا معانى الإنسانية الحقيقة .
إتعلمنا نفرق بين الصح و الغلط كويس جداً …. و لكن !!!
على غيرنا … مش علينا .
فكلنا قديسين و أولياء الله الصالحين طالما أننا بعيد كل البعد عن الموقف أو التجربه .
كلنا شاطرين جداً ف إبداء وابل النصايح طالما مش عايشين لاحظات ضعف الآخر .
بننصح بقوة ١٠٠ حصان ، طالما الموضوع ميشغلناش .
و بتسمع دايما منهم جمله …
” أنا لو مكانك مستحيل كنت أعمل كدة “
و اول ما تتاح لية الفرصة هتلاقية هو أول شخص يضرب بالقيم والمبادئ عرض الحائط .
و كأننا الهه ع الأرض ، نحرم و نحلل بمزاجنا
و نحكم و نُدين غيرنا بكل أريحية .
” ماهو الموضوع مش طايلنى ” .
فكلنا ملايكة طالما خارج ” غرف نومنا ” ، و عاهرون
” بمفردنا “
فمن منكم بلا خطية !!
كتير مننا عباقرة ف فن التظاهر بالمثالية و التنطيط على أصحاب الأخطاء الظاهرة !!
و لكن …
اول ما يعيش الموقف الحقيقى كل عيوبه المخفية بتظهر …
و يسقط قناع الملاك و تتساقط أجنحته قدام العاهرة .
( التدين الزائف و وقت الجد يظهر الشيطان الخفى ) .
( نتكلم عن الحقوق و وقت الميراث الكل طمعان و عايز يسرق حق أخواته) .
( طاعة الوالدين واجب قومى و هو معندوش مانع أبداً إن أمه أو أبوة يكملوا حياتهم ف دار مسنين ) .
الحرام ، الحرام ، الحرام ، و ما اكترها من الحُرمات …. و لكن اول ما تظهر العاهرة الجميع يتجاهل ما ورثة من الأهل من قيم و مبادئ .
المقصود بالعاهرة هنا ( الخفايا و الرغبات الداخليه للإنسان ) أو م الآخر كدة « الشيطان الخفى لكل واحد فينا » .
ف يا عزيزى ( الجميع شرفاء … حتى تأتى العاهرة ) .








































