لم تكن مفاجأة
يا صديقي لك
الأمر قديم جدا
كل ماحدث
روحي الآن
قررت أن تفلت يدك ،
تركتني هنا منذ أعوام
عالقة في الكدر
تضاءل عقلك
و نما شرك
و ظننتي أتبعك ،
تعود في كل مرة
تجدني هنا
بعد انتظار يائس بائس
لازلت أجلس
على ذاك الكرسي
الذي تركتني عليه
وقد فارقت الحياة
كمدا
ثم عادت روحي
بعودتك ،
خرّبت نسختي البريئة
و صنعت قسوتك
انكسارات متوحشة
لا أعرفها عن نفسي
و كلما رأيت ظلامك
أدركت حقا
أنني
لم أكن أعرفك …








































