قد نكون أكثر تواضعًا في تعاملنا مع الآخرين، تعلمنا أن نحترم الأكبر والأصغر منا كنا نعلمّه الاحترام نحن في زمنٍ تبدلت وتغيرت فيه كثير من العادات والأعراف فاندماج الشباب مع النهضة الحديثة ومواكبة العالم الآخر كان لزامًا علينا أن صامدون أمام هذا التباينات التي أحدثت شرخ وسط المجتمعات، بدلًا من تبديد طاقة الشباب في أمور تهمهم وتسهم في تطوير الشباب لكنّهم يستهلكوا طاقاتهم في نقد حالة غيرهم المختلف عنهم و وسلوكهم على سبيل المثال: هذا شاب رجعي ومتخلف إنه بعيد يعود إلى العصر الحجري ويقهقهون بأعلى صرت يقول أحدهم أنظروا إليه يتردى بزة شارلز البالية.
نحن لم نكون أكثر توازنا إن عشنا سنين قادمة على وجود هؤلاء وسطنا التغيير الاجتماعي لا يمكن أن ينعزل عن اصطحابنا لهويتنا لذاتنا ولثقافتنا ولموروثنا الذي تربينا عليه هنا لا شيء يمكننا أن نخجل منه لطالما نحن لم نرتكب فعل قد يحاسبنا عليه المجتمع، تعريف بعض الناس للمجتمع كأنه سلطة منحتها له جهات أجنبية، لكنّ ذلك عكس ما فعلناها في السابق، عشنا وسط الآباء الذين أعطوا المجتمع سلطة التدخل في سلوكيات الشباب ووضع ضوابط لكل من يخالف ذلك وكان قد تصل إلى حد النفي وحدث كثير من الحالات نعيد ذاكرتنا إلى تسعينيات القرن الماضي ريثما كان الجد هو المسؤول عن تربية أبناءه وأبناء أبناءه وقد يصل الحال به إلى تربية أبناء بناته ، والمسؤولية لم تكن حدها الأكل والشراب وتوفير المسكن والملبس بقدرما كان منوط به التدخل حتى في سلوكيات أحفاده وكل من رآه على خطأ صوبه بحكمةٍ نفتقدها في هذه السنين، وشكلوا ترابطًا قويٌ على مستوى القرى المجاورة لذا كان الاحترام يمشي بين الناس على قدميه وقد تحلو بعض القرى من حالات شذوذ اجتماعي لكن القالب كان صف الخير دائمًا وذات السلطة التي منحها المجتمع لقيادة المجتمعات المحلية منحت أيضا للأستاذ والمدرس








































