من لم يفهم طبيعة الصراع عليه أن يتابع صفحات طرفي الصراع ويرى مدى التضليل الذي يمارسه أحد الأطراف التي تريد تفكيك وحدة واستقرار السودانين والسودانيات بدعم خارجي.
للأمانة لم نصل إلى مرحلة تخوين رفاقنا في النضال وهذا لم يكون في يوم من مبادئنا وشيمنا وقيمنا أن نقتص من خصمنا ونتهجم ونلقي اللوم على من لا يستحق
كنا واضحين في آليات النضال وأدرات النضال من يخطأ نواجهه في لحظة وموضع الخطأ بنوايا لا تعدو بوصفها تخوينًا بقدرما همنا مشترك وقضيتنا إصلاح ذلك الخطأ وهذا من صميم تجربتنا في العمل العام التي اكتسبناها؛ لكن إن كنت على حق في تحليل ظاهرة الارتزاق والانتهازية والتسلق السياسي رصدنا هناك من يتكسب بقضايا المهمشين وتولي ذلك بغرض شخصي لا يمكن وصفه بانه تبناه كهدف انساني من أجل مصلح المتضررين والضحايا إن وجد لكن هذا غرضه واضح هو الحصول على مركز او سمعة زائفة أو منصبًا أو دعم مالي والاخير اكثر ما يعملون به تلك فئة من الشباب كنا نعدهم أصدقاءنا ورفاقنا فهؤلاء نسوا المبادي والاخلاق كلما يذهبون إلى دولة تحتضن بعض منظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت لافتة العمل الانساني لكنهم يستخدمون ذلك غطاء وستار لأفعالهم التي ساهمت في تفكيك السودان عندما تآمروا ودعموا مليشيا الدعم السريع التي لم تجد قبولا الا من السياسيين والفاعلين في منظمات المجتمع المدني هذه الاجسام أكثر من ساعدت وساندت قرارات المليشيا السياسية بل كانوا بجانب منصات كانوا منصة اعلامية للجنجويد بثوا أخبارهم الاعلامية المضللة التي هدفت الى بث الرعب والتخويف وسط المدنيين وايضا عملوا على التقليل من شخصيات مجتمعية ورجال اعمال لهم دورهم الوطني الذي تشهده هذه الاجسام عندما كانت علاقتهم تسير على بلاطة المحبة والمودة قبيل بدء معركة الكرامة.
اننا امام تحدي حقيقي إمّا أن يكون لنا سودان حر ديمقراطي بجيش وطني واحد وإمّا أن نحكم على اشلاء مليشيا الدعم السريع الارهابية وهذا الاحتمال الأخير الذي لا يرغب ولا يتحمله الشعب








































