لن نموت إلّا أن يكتب الله لنا نهاية حياتنا وهذا من المسلمات، ولدنا أحرارًا سنموت أحرارًا مرفوعي الهامة والقامة، مهما كان هناك من جبروتٍ فلا توجد قوة تنزع حريتنا وحقنا في الحياة المدنية، إن كنا لازلنا أحياء فهذا يعني أننا لدينا القدرة على المقاومة ورفض الظلم والطغيان فهذا أدني ما يمكننا فعله و بمثابة عهد ووعيد كتب على جباهنا ليرينا الطريق القويم ثم ليكون نبراس الحياة الكريمة لنا وغدوة لغيرنا فالأجيال تتوراث الخبرات ، نحن نملك مايجعلنا أقوياء عند الشدة ورحماء عند الحاجة
تأدبنا بخير أخلاقيات الأدب من عُرف النضال السلمي المدني ونهلنا من وعي الجماهير التي اكتسبته ونشرته مقدمة حيال ذلك ارواحًا في سبيل تمليكنا قضايانا التي لايمكننا المساومة عليها والخروج لرفض وصد كل من يحاول النيل منا، نحن أبناء اليابسة وعشاق الحياة الكريمة ودعاة الطريق الذي يجعلنا نأكد ونطمئن أننا على الدرب الصحيح، الحقيقة التي لايطيقها كثيرٌ منا عندما ننقش ذاكرة التاريخ ومتلازمة الحكم العسكري ومتتالية فشل الحكومات المدنية التي تعاقبت، علينا أن نساهم في كتابة وصناعة التاريخ التي عجز كثير من صنع ذلك وإن كان هناك من حاول وضع بصمة في عملية التغيير لكنّ محددات الوعي البنوي للجماهير التي ينبقي أن تساند وتدعم خيار النضال الوطني الذي يفضي لصناعة دولة العدالة والقانون والسلام والتعايش والاستقرار الاجتماعي والسياسي وقتها لم يكتمل لكنّه لن يتوقف








































