من لا تحترم والدة زوجها فهي لا يمكن أن تحبه على الاطلاق تركيبة النساء يمكن تختلف كثيرا عن الرجال لكن هناك ثوابت تنطبق تلى الجنسين فإن نظرنا إلى تفكيك مفهوم الاحترام بأننا يمكن تعريفه بأنه قيمة انسانية محضة لا يمكن الخلاف حولها.
هذه القيمة لم تسقط على الرجل وتترك المرأة كما أن الحقوق متساوية تماما فمن هذا المنطلق يجب اصطحاب كل ما يقع على الرجل ايضا المرأة جزء اساسي فيه فتركيبة المرأة السودانية استندت علي العادات التي كبلت حرية المرأة في كثير من الأمور والشؤون الحياتية فهذا جعل المرأة تدعي اي عمل للرجال وهذا مدخل لتسهيل هروبها من المساءلة في قضايا اجتماعية تعنيها بشكل مباشر ، فمعظم منازل لا تخلو من الخصومات والخلافات والمشاجرة بين الزوجة ووالدة زوجها فمنها ما يقع في حضور الزوج فيصدمه الواقع ويكون مشهد المفاضلة بين الزوجة والامة سيناريو لعبة من هندسة الزوجة وأقلب الزوجات تفعل ذلك لأنها تعتبر انها اصبحت سيدة البيت ورب البيت ولا تحتمل اي كان مرتبة بينها وبين زوجها فهذا مشاكل نفسية تتولد نتاج التربية الخطأ والوالدة أيضًا تظن بأن الزوجة مجود إمراة يقع عليها العمل من أجل ارضاء ام الزوج والزوج كأنها خادمة تتغاضى راتب مالي حيال ذلك وتنسي أنها هي التي تأسس اسرة إبنها ويقع عليها أيضا احترامها لكن تركيبة النساء في السابق هذا ما تعلمنه فالأمهات يتمتعن بحكمة تعصمهن عن الخطأ الذي يجعل تدمر مستقبل اسرتها مهما كانت التقديرات والوقائع حتى لا نقع في هذه الظروف الحرجة علينا تربية أبناءنا وبناتنا والتركيز على البنات لأنهن يواجهن مستقبل محفوف بالمخاطر الأسرية والمرأة هي ما يتوجب عليها ان تصمد وتتحمل وتقاوم كونها في مشهد المقاومة الاساسي مشاحنات متكررة لا يمكن الصمود ولا يمكن ايضًا الزوج السكوت على اهانات لوالدته التي ربته على الصاح وعن الاحترام فمحصلة ذلك لا تجعله مكتوف الايدي تهين زوجته أم أبناءه تهين والدته العظيمة فكانت آدابنا الاسلامية أوضحت بأنّ الجنة تحت أقدام الأمهات
فهل جزاء الامهات أن يهن أمام انظارنا ولم نفعل ما يلزم








































