أنهكتنا ويلات الحرب أصطفينا مجموعات..مجموعات وغدونا باكرين على شرف بناء ونهضة مجتمعنا المتبقي ولجأنا إلى منطقة بعيدة جدًا لنأسس وضعًا جديدًا نجد فيه ذاتنا وإحترامنا لا نحتكم الا بقوانين الطبيعة الإنسانية لاترتضي القمع والظلم والتنكيل وإذلال الإنسان لأخيه الإنسان إستقر بنا الحال في قرية بعيدة عن أنظار الآخرين وحتى أنها منعزلة عن العالم، لاتوجد فيها أدني مقومات الحياة الطبيعية السليمة فلايوجد كهرباء ولا مصانع ولامستشفيات بل لاتوجد حتى حركة تجارية تذكر لكننا راضون بواقعنا مانشهد من تماسك وترابط وانسجام وأيضًا توجد مواد غذائية من الطبيعية إستبدلت الوجبات بلحوم من حيوانات تعيش في الغابة والعصاير الصناعية بالألبان و عسل النحل وبعض منتجات الأشجار الفروالة، العرديب، التبلدي، المانجو، الجوافة، الليمون ..الخ من ثمار الأشجار المختلفة التي لم يسعنا ذكرها عمومًا الوضع بدائي لكنه ملئ بالخيرات وماعلينا الا التعايش فيه. إنّ من فقد إبنه ووالده وزوجته وأخته وأشقاءه جراء تلك الحروب والنزاعات المتكررة لايبقي لديه مايعيش من أجله فقط يلوح في الأفق حطام انسان مزقته الحسرة على فقدان الأحبة هذا لم يكن ضحايا منطقة واحدة أو مجموعة سكانية محددة بقدرما كان هناك مجموعة من القرى والمناطق التي تم قصفها بالكيمائي وتم حرقها بالكامل من لم يسقط قد لاز بالفرار وتجمعنا جميعنا لنشكل تاريخ جديد وواقع جديد








































