بداية انهيار العمل في فريق خاصة العمل السياسي الحزبي تبدا عندما يطمع قيادة الحزب الذي يجمع مجموعة مقدرة من الكوادر البشرية، لحظة التفكير في تحقيق مصالح ذاتية شخصية مستغلًا أحدهم برامج الحزب وتاريخ الحزب حتى ومنهم من يستغل منصبه داخل الحزب، أمثال هؤلاء ليس بالشي الصعب يل ممارسة اصبحت كأنها قانون في ديوان الخدمة المدينة هؤلاء لا يخشون شيء بل يسعون نحو مصالحهم فلم تخيفهم المواقف ولم يخجلوا من دناءة ممارستهم للعملية السياسية فمن كان بالأمس عدوًا يصبح صديقك لحظة اجتماع وتلاقي المصالح فلم يدم عدوا كلما اجتمعت المصالح وياريتها مصالح من اجل الشعب بل مصالح من اجل الاطماع والرغبات الذاتية، السياسة نعم علم وفن ادارة الممكن وتجديد وابتكار مجموعة اصلاحات من شأنها تدار الدولة بشكل ديمقراطي وبشكل يضمن ممارسة الجميع للسلطة والتفاعل معها بشكل ايجابي، فمن كان حلمهم هؤلاء الذين من أجلهم صنع وتأسس الحزب اذا لا خوف عليهم ولا يوحد كان من كان وضعه التطاول على رغبات المواطنين مهما كانت ايدلوجيا المختلفون سياسيا مع بعض البعض، فمن يحقق استمرارية الممارسة السياسية لأي حزب هو اتصاله مع الجماهير وتلاحمه معهم في همومهم، قضاياهم، مشاكلهم وكل ما يعنيه وما يمكن أن يحقق في سبيل حياة مشبعة بالتعليم الجيد والصحة الجيدة والحياة الكريمة، لم تنشء الأحزاب لتحقيق قضاياهم وارضاء ذواتهم سياسيا او خلاف طكذلك بقدرما انشئت من اجل تحقيق مصالح المواطنين بأي وسيلة ترضيها الجماهير








































