عيوب الطلقة الأولى التي تخرج لم تقتل الجنجويد والملايشة والمجرمين بل قتلت المواطنين الأبرياء والعّزل هذا حدث شهدناه كثيرًا في حربنا الضروس ، لا يوجد من يرغمنا على الصمت لطالما هناك من يجسد روح المقاومة والمطالبة بحقوقنا وتوعية الجميع بماهية قضايانا الآن نحن لم نشهد قتالا بين طرفين فحسب بل نشهد ونتفرج على ضياع الوطن على تمزق البلاد إلى دويلات على تفكيك وحدتنا، حرب غير عادية، الذين يدعمون هذه الحرب من دول الخارج إن عجزنا عن كشفهم وفضحهم لكننا ندرك أنهم مستمتعون بخلافتنا فمنا من يدعم هذا بوصفه جيش الدولة ومنا من يدعم هذا بوصفه حارس الديمقراطية لكننا نجزم أنهم يعملوا ليلا ونهار لغزو فكرنا وملأ الفراغ الذي حدث جراء تباينات الافكار قبيل ان تتحول إلى عداء اجتماعي وعزلة وانفصالات فردية، ان كانت تحركنا رغبتنا في التغيير إلى الأفضل فعلينا أن نسد هذا الفراغ بينا كمكونات مجتمعية لا فايدة لها في استمرار او ايقاف الحرب ان لم تتأثر الدولة بهذه الحرب، لكن المحزن أن المليشيا لم تكتفي باستخدام المواطنين كدروع بشرية فحسب بل فككت المجتمعات بشكل عنصري ودمرت البنية التحتية بغبن متعمد ولم تكتفي بهذه الأفعال بل أحرقت وكسرت المباني الأثرية والمتاحف القومية والمتاحف العلمية والبحوث الاستراتيجية، هذه لا تدع مجالًا لوصفها بأنها مليشيا لم تأتي إلى هدف محدد بل جاءت لتدمر وحدة السودانيين والسودانيات وتنهي النسيج الاجتماعي وينهار السودان التي انهارت عاصمته في الاسابيع الاولي لكن هذا لم يحدث لطالما هناك من لبي نداء القائد وحمل السلاح مدافعًا عن الارض والعرض والكرامة








































