في الأونة الأخيرة برزت علاقات اجتماعية قائمة على المصالح هنا وهناك فكل منا يسعى نحو الأخر من أجل تحقيق مصالح محددة ومتى ما وجد هذه المصلحة أو لم يتوصل إليها فتفقد العلاقة شغفها وبريقها الأول وقد تنهار، كثير منا حدث معه وكنا شاهدين علي انهيار علاقة قائمة على الوضع المادي أو النسب لكن لانظلم الإنسانية الحقيقية هناك من يجاملك ويقف بجانبك بدون مصالح محددة أو مصلحة تذكر (الصحبة الحقيقية) فأمثال هؤلاء تجده داعمُ لك في مسيرتك الأدبية أو الحياتية على وجه العموم فهذا ما يتمني لك الخير يفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويصلك في كل مواقف تحتاج أن يصلك فيها رفيق أمثال هذا لا يرجى منك شيء غير حفظ وتعزيز رابط العلاقة التي جمعتكم، في مجتمعنا اليوم قلة نادرة من أمثاله وقد لا يوجد
هناك من تشتريه بمالٍ دون قصدٍ ويدّعي أنه صديقك ورفيقك لكنه في حقيقة الأمر جاء من أجل مالك ووضعك الاجتماعي فمتي ما انهارت هذه الوضيعة فتجد نفسك وحيدًا لم ابالغ إن قلتٌ لا تنتظر أن ينهار وضعك بقدرما حاول اختبار هذه العلاقة (الصحبة المزيفة) فتجده لا يصمد عند اول اختبار ذلك إن أردت أن تتأكد من نقاء علاقتك الاجتماعية ومدى استمرارها فبادر بطاب مال منه صديقك أو لا تلبي له طلب في الحال حتى لو تأكدت أنه بحاجة إليه وبعد تتضح نتيجة الاختيار إذا أجريت ذلك مرة أو أكثر من مرة فالأصدقاء الأنقياء الطاهرون تولدهم مثل هذه الظروف وغربال الصداقة أجمل ما يكون في مثل هذه المواقف و يظهر لنا معدن الرفاق الحقيقيون فلا تفرط من رأيت من زارك باحثًا عن إنسانيتك من جوهرك كإنسان ومن حقك أن تميز بين هذا ومن له منافع يريدها منك فهذا قد ينقطع خيره مع إنهاء مصلحته








































