الكذب لا يحتمل الصادق عبارة مكتوبة بالغلط لكنها تحمل مدلولا على مؤخرة المنافقين الذين عمدوا إلى تغبيش صوت الحقيقة وتكميم أفواه الأصوات الواعدة التي تسعى الى كشف زيف المنافقين المتملقين الذين يتاجروا بقضايا البسطاء ويسعوا إلى تصوير كل الكاذبون بأنهم أشخاص نبلاء في قولهم وفعلهم، هذه مكانة منحها لهم المجتمع بجهل إذ مارسوا عليه هؤلاء المنافقون الظلم والتنكيل
ودرجوا إلى صناعة تمييز طبقي بين أفراد المجتمع الواحد، هنا لا يمكننا الدعوة إلى مقاطعة أبناء مجتمعنا لكننا ندعو بنداء صريح مقاومة ومواجهة كل من يسعى إلى سلب حقوق المواطنين بذريعة الوصايا على المجتمع والخوف على مصالحهم من المتربصين والذين يجاهروا بما يشاع إليهم استبدال قيم الدين بالديمقراطية، للأمانة إن الضمير الإنساني السليم لا يمكنه تصديق وتبرير افعال هؤلاء وهذا ما يفنده الا زحف الابرياء في زقاقات الاحياء هربا من واقع مهدوا له بجهل واصبح مفروض عليهم إننا اذ ندعو الى مقاطعة هؤلاء والوقوف أمام ممارساتهم ندعو الى وعي المجتمع بالسلوك المدني المتحضر الذي يتجافى مع سياسات القمع والتغبيش ورفض التبعية، إن تركنا ارادتنا للمنافقين الذين صنعاهم بأنفسنا وبكامل ارادتنا فإننا لا نلوم أنفسنا فحسب بل لا يمكنا العيش مع تأنيب ضميرنا طول عمرنا.
الوعي الجمعي يتطلب ارادة من الجميع وخاصة الفئات الشبابية الذي يقع عليهم عبء الدفاع والمواجهة عن حقوقهم وعن أحلامهم إنّ التجربة اثبتت انه لا يمكننا الوثوق بمن سعى سابقا إلى تمكين ذاته وفق مصالح ايدلوجية او منافع أخرى على حساب المصلحة العامة كل من جاء مسؤولا نصب برغبة الجماهير فما يقع على عاتقنا توصيل صوت الجماهير التي ترفض سلوك وافعال هؤلاء من مبدأ الحقوق لا تتجزأ بل قائمة على أساس المواطنة بدون تمييز والحقوق المتساوية








































