هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي
توجّه إلى مدونة (جدار بيانات المدونات) مرتبة هجائيًا — الرقم يعبر عن الترتيب حسب نقاط الأداء

آخر الموثقات

  • الإصلاح السياسي لماذا تأخر كثيرا عن للإصلاح الاقتصادي
  • جريمة الشروق… حين تُقتل البراءة مع سبق الإصرار والترصد
  • إنه العشق الإلهي
  • وقت الرحيل
  • جاهليَّةُ العِلْم
كاتب الأسبوع

✍️ كاتب الأسبوع

الكاتب المبدع فاطمة البسريني 📖 حيثيات اختيار كاتب الأسبوع
🔄 يُحدّث كل جمعة وفق تقييم الأداء العام للمدونات

📚 خدمة النشر الورقي من مركز التدوين والتوثيق
حوّل أعمالك الرقمية إلى كتاب ورقي يحمل اسمك ورقم إيداع رسمي ✨
اكتشف التفاصيل الكاملة
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة جهاد غازي
  5. لست خائنا.. ولكنني لا زلت أبحث عنك
⭐ 0 / 5

 

أسير هائما على وجهي في هذه الدنيا لا يشغلني سوى البحث عنك، أطالع وجوه المارة عل وجها يحمل تفاصيلك إلي، أبحث عن عينيك ونظرتك الحالمة التي كانت كلما طالعتني بها أضيع من نفسي وأحلق في سماء العشق، ربما في وجه آخر وجدت شفتيك اللتان تشبهان الكرز الناضج بل أشهى، وابتسامة ثغرك الخجلى التي كانت تنير وجهك كلما همست لك.. أحبك.

كيف وصلت لهذه الحالة بعدك يا روح الروح أنت؟؟

ربما يشغلك هذا السؤال ولكن الإجابة أنت وحدك القادرة على معرفتها، فأنت سبب كل شيء.

ربما تعيبين علي كوني أصبحت خائنا ولكنك لا تعرفين أن كل ما أفعله هو محاولة لتعويض فقدي لك، لست خائنا بطبعي وأنت واثقة من ذلك ولكنني أحبك بكل ما في، ولم أجد راحتي سوى بين يديك، فكيف سأحيا مع أخرى لا تستطيع فهمي حتى؟!

سأعود للبداية فربما تجدين عذرا لي لكل ما حصل، ولكل ما يحصل الآن..

أتذكرين أول مناوشة حدثت بيننا؟ وكيف استمريت باستفزازي لك؟ وأنت كنت انفعالية بطبعك سهلة الاستفزاز لا يهمك إن غضب الذي أمامك، كل ما يهمك أن تثبتي كل ما هو صحيح وبالدليل، أحببت كل شيء فيك قبل أن أراك حتى.. كنت أعشق مزاحك القليل وجديتك في التعامل، وثقافتك المبهرة، لقد كنت بالنسبة لي كموسوعة متنقلة لا تكل ولا تمل عن القراءة، كنت أناديك بال(نيرد) لكي أغيظك أكثر، وكنت أول شخص في حياتي أشرع له أبواب قلبي وأخبره عن همومي؛ فعفويتك وشخصيتك كانت كمن تقول: (أخبرني بأسرارك وكن على ثقة أنها لن تخرج من بئر قلبي يوما، وأنني سأساعدك لإيجاد الحل فلا تقلق) تحولت لكتاب مفتوح أمامك تقرئين منه ما تريدين دون خوف أو وجل، تستمعين وتناقشين بعلمية دون حاجز الخجل مهما كان الموضوع جريئا ورغم ذلك لا تتخطين الحدود،

لقد همت بكل تفصيلة بك -كل ذلك دون أن ألمحك- ولم أكن أعرف حتى ما هو اسمك الحقيقي؛ لقد أسميت نفسك جمان كما اللؤلؤ وأنت كنت لؤلؤة حياتي.

كنت تعيشين قصة حب غامرة كما كنت تقولين ولكنه تركك ببساطة، كيف يجرؤ شخص على ترك فتاة مثلك تضيع من بين يديه؟ لكم كان غبيا!

رغم حزني على وجعك الذي كان ينهش قلبك إلا أنني لم أكن أستطيع مداراة فرحة قلبي، لقد بت خالية القلب لا ليس كذلك، بل بت حرة وبإمكاني مصارحتك بحبي أخيرا، وحينما هممت بذلك رأيت حبك يلمع في عيني صديقنا المشترك، مثلث الحب الملعون كيف لي تخطيه؟ كيف سأخسر صديق عمري لأجلك؟ وكيف سأعترف بحبي الآن لك؟

عدت بخفي حنين أحترق بعشقي لك ولا أستطيع الابتعاد عنك لكي أريح قلبي، ظللت لك الصديق الذي يستمع لشكواك وينصحك دوما حتى عرفت أن صديقي أيضا كان طعنة جديدة كسرت قلبك، تركك ليقع في غرام صديقتك التي كنت تعتبرينها توأما لروحك. عدت راكضا نحوك لكي أخفف عنك حتى لو لم تستطيعين الوقوع في حبي سأكون دوما سندا لك، لتصفعيني بخبر خطبتك التي جاءت كرد فعل على خيانته!

انهرت في ذلك الوقت ولعنت حظي وجبني ألف مرة، ليتني اعترفت لك بحبي وخسرته فهو لم يفعل سوى كسر قلب محبوبتي، ولم أستطع الاستمرار أكثر بقربك ابتعدت عنك ونأيت بنفسي أحاول مداواة جراحي، أعرف لم يكن لك يد بكل ما حصل ولكن هذا هو القدر؛ كلما حاولت الاقتراب منك يبعدني وكأن هناك ثأرا بينه وبيني.

مر عام يليه شهور لأجدك أمامي مكسورة القلب منهكة الروح مباحة الجسد لمن لا يستحق، لم يكن بيدي حيلة سوى العودة للعب دور الصديق السند مرة أخرى استمع لشكواك اطبب جراحك أروح عنك وكل كلمة تقولينها لي كالسم الذي يسري في دمي، كيف أرى من أعشق تذوب أمامي كشمعة تشتعل بنيران الألم يوما بعد يوم وأظل صامتا لا أحرك ساكنا؟

وفي لحظة شجاعة أو ربما غباء لا أدري، كنت تخبرينني أنك أقدمت على الانتحار من شدة الألم ولكن الشيطان الذي تزوجته منعك، وأنك تنوين طلب الطلاق قريبا لكي تستعيدي حريتك من جديد وتتخلصي من سجنك للأبد، وجدت الأمل أخيرا يلوح لي باسما ولم أر شبح القدر الغاشم الذي يقف خلفه بابتسامة شيطانية ترتسم على شفتيه، في تلك اللحظة طلبت منك أن تستمعي لي دون مقاطعتي لكي لا أجبن ثانية، صمتي طويلا وأنا أقص لك حكايتي معك منذ البدء، صدمة اعتلت وجهك الملائكي ومن ثم تبعتها ابتسامة أمل ولكنه القدر...

في اليوم التالي أصبت بدوخة شديدة لتكتشفي أنك حامل! نزل الخبر عليكِ كالصاعقة فكيف ستطيعين الطلاق الآن؟ رضختي من جديد لواقع قاس لكي لا يضيع الطفل الذي ينمو في أحشائك، لا زلت تخبرينني بآلامك وأتجرعها بصمت وأنا أرى إيذائك لنفسك هربا من الوجع النفسي بآخر جسدي، كنت تصنعين جروح في جسدك وتثقلين روحي بها وتمزقينها إربا كلما صارحتني بذلك، ولكن لم يعد بيدي حيلة لفعل شيء، لقد وضع القدر عقدته في طريقنا وكانت عقدة بلا حل هذه المرة. سنوات تليها سنوات ولا زلت بجانبك رافضا الزواج رغم ضغط أهلي المستمر وإلحاحهم الذي لا يتوقف، وأخيرا رضخت خطبت مرتين وتركتهن بعد شهور فلم احتمل البعد عنك، وفي النهاية غضب الأم حكم علي بسجن أبدي؛ قالت لي: الحب ليس كل شيء مع الوقت ستعتادها وتحبها، لقد خيرتني بين غضبها علي والزواج بأخرى ولم أستطع الصمود فتزوجت، وليتني لم أفعل!

فهذه المرة أنت من طعنني! رحلت بلا عودة وأنت تتمنين لي السعادة معها وأنت تتمزقين من داخلك، ابتعدت وقطعت كل وسائل الاتصال وقلت لي: لن تراها طالما أنا أمامك، ولن أسمح لما حدث معي أن يتكرر معك، لا أقبل لك أن تعيش الألم الذي عشته.

رحلت ورحلت روحي معك، وأصبحت خاويا كجذع نخره السوس ولم يبق منه سوى طبقة رقيقة من اللحاء لو لمسته لاستحال فتاتا.

في كل مرة أحاول فيها العودة إليك تصدينني فضميرك أقوى من كل الاعتبارات، تضعين نفسك في مكان من قررها القدر لي زوجة وتحزنين عليها وعلى محاولاتها التي لم أخبرك عنها لاستمالة قلبي، ولكنك بحدس الأنثى عرفتها.

كيف لأي فتاة عادية أن تحتل الفراغ الهائل الذي تركته بداخلي وأنت الاستثناء؟ أنت عشقي الأول لن أقول حبي فأنت أكثر من الحب بمراحل، بالنسبة لي كانت كل نساء العالم بكفة وأنت وحدك بكفة أخرى وكفتك ترجح كل مرة، محاولاتي لتقبلها باءت بالفشل فهي نقيضك في كل شيء امرأة تقليدية تتباهى بأطفال تقيدني بهم إلى جوارها ولا تعرف أن قلبي يحلق في سماءك وحدك يدور بحثا عنك في كل النساء اللواتي أصادفهن، أجل أصبحت خائنا؛ أخونها وأخون نفسي بحثا عمن تشبهك بلا طائل، فأين أجد فتاة تعشق الحضن مثلك؟ فتاة تكفيها كلمة عشق لكي تحلق كفراشة جذلى؟ أين أجد العقل الراجح والجمال الهادئ والأنوثة المكتملة؟ هل سيجتمع كل ذلك بأنثى واحدة يوما سواكِ؟

في كل مرة تشد فيها الحياة كفيها على عنقي وتغرقني في وحل المشاكل الزوجية التي لا تنتهي أهرب منها إليك، وأعود إلى ذلك المكان الذي جمعنا في لقاءنا اليتيم في محاولة لاستعادة طيفك الهارب مني، وأنت تكادين تذوبين خجلا بجانبي حتى تصورت أنك ستقفزين من السيارة حينما لمست يدك، ذاك المكان الذي ضممتك فيه لأول مرة ليتلاشى الكون بأسره بنظري فأنت كل شيء، ارتجافك خوفا منعني من التمادي أكثر، واكتفيت بذلك القدر الضئيل، ضمة واحدة منك لصدري كانت كافية لتمدني بالحياة لسنوات.

بعد سنوات طوال عانيت فيهم الأمرين بعدا عنك، عرفت أخيرا أن الحياة أهدتك موته، وأنا قد اتخذت قرارا بالانفصال عنها فحياتي باتت جحيما لا يطاق، ورغم ذلك لا أجرؤ على الاقتراب منك مرة أخرى، لكي لا أحطم التمثال الذي شيدته بداخلك لي، ففتاة بطهرك لن تتقبل آثما مثلي، يا ترى لو عرفتي أنك السبب هل ستغفرين لي وتقبلين على نفسك الزواج بي؟؟

لا لست خائنا.. ولكنني لا زلت أبحث عنك.

 

 

 

 

أحدث الموثقات تأليفا
مدونة محمد عبد المنعم

الكاتب: محمد عبد المنعم ابراهيم محمد

رقم التوثيق: 30023

عدد المشاهدات: 8

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة هند حمدي

الكاتب: هند حمدي عبد الكريم السيد

رقم التوثيق: 30020

عدد المشاهدات: 4

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة ايمن موسي

الكاتب: أيمن موسي أحمد موسي

رقم التوثيق: 30022

عدد المشاهدات: 18

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد الشافعي

الكاتب: محمد حماده رزق السيد الشافعي

رقم التوثيق: 30019

عدد المشاهدات: 13

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة علا ابو السعادات

الكاتب: علا محمد ابو السعادات

رقم التوثيق: 30013

عدد المشاهدات: 6

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة كريمان سالم

الكاتب: كريمان محمد عبد السلام عفيفي

رقم التوثيق: 30012

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة ابتسام محمد

الكاتب: ابتسام محمد فلاح

رقم التوثيق: 30011

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة اسراء كمال

الكاتب: اسراء كمال عيد حسين

رقم التوثيق: 30018

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة عطا الله حسب الله

الكاتب: عطا الله حسب الله عبد

رقم التوثيق: 30008

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد خوجة

الكاتب: محمد بن الحسين بن ادريس خوجه

رقم التوثيق: 30006

عدد المشاهدات: 14

تاريخ التأليف: 28-11-2025

أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↓الكاتبمدونة نهلة حمودة
3↑1الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
5↓الكاتبمدونة ايمن موسي
6↑2الكاتبمدونة محمد شحاتة
7↓الكاتبمدونة اشرف الكرم
8↑1الكاتبمدونة هند حمدي
9↓-3الكاتبمدونة آمال صالح
10↓الكاتبمدونة خالد العامري
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑37الكاتبمدونة اسماء خوجة173
2↑36الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 149
3↑35الكاتبمدونة اسراء كمال233
4↑20الكاتبمدونة حسين العلي93
5↑19الكاتبمدونة محمد خوجة67
6↑19الكاتبمدونة سلوى محمود167
7↑18الكاتبمدونة جلال الخطيب131
8↑12الكاتبمدونة منى كمال206
9↑8الكاتبمدونة محمد كافي88
10↑6الكاتبمدونة سحر أبو العلا39
11↑6الكاتبمدونة نجلاء لطفي 52
12↑6الكاتبمدونة جاد كريم197
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1124
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب710
4الكاتبمدونة ياسر سلمي681
5الكاتبمدونة اشرف الكرم618
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني439
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين434
10الكاتبمدونة شادي الربابعة415

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب365824
2الكاتبمدونة نهلة حمودة223524
3الكاتبمدونة ياسر سلمي202882
4الكاتبمدونة زينب حمدي179334
5الكاتبمدونة اشرف الكرم147322
6الكاتبمدونة مني امين120946
7الكاتبمدونة سمير حماد 118971
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين110319
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي109660
10الكاتبمدونة آيه الغمري105416

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
2الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
3الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
4الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
5الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
6الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
7الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
8الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
9الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02
10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 2025-11-02

المتواجدون حالياً

403 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع