آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. تشابك سري ج٥ (قصة قصيرة)
⭐ 0 / 5

تشابك سري ج٥

مرت السنوات والتزمت ابنة الخالة بما وعدتهما به من وضع الزهور أمام هذا اللوح الرخامي الذي يحمل اسم طفلهما الوحيد في غربته. كانت بعد كل زيارة ترسل لهما الصور التي تسري عنهما هذا الحزن العميق بعمق الألم من مصابهما . حتى تجمعت لديهما صور لعشر سنوات متتالية فشلت كل محاولاتهما فيها للذهاب مرة أخرى للزيارة وقراءة الفاتحة والتحدث إليه كما كانت تتمنى. ففي كل مرة كان يحدث ما يعيق السفر ويتأجل للعام التالي و كأن هناك من يعمل جاهدا على منعهما من السفر ولا يعلمون عنه شيء. بينما فريد يكبر ويأخذ من الحنان والهدايا الضعف من أجله ومن أجل وحيد. إلى أن امتلأت الغرفة بالملابس والهدايا لكنها مقسمة على سريرين و خزانتين ومكتبين صغيرين حتى الصور.. كانت هناك دائما صورا مرسومة بريشة فريد لأخيه تحمل نفس الملامح لكن بملابسه و أشيائه الموجودة في خزانته وعلى مكتبه. فقد اتقن فريد الرسم فقط من أجل أن تؤنسه تلك الصور وتعوضه عن غياب أخيه. 
في يوم غائم كان حديثها إلى نفسها ذو شجون وهي تحتضن ملابسه وتشم رائحته فيها. تلك الرائحة التي لم تستطع السنوات إجبارها على التطاير و ترك مكانها بين خيوط النسيج فلم تفارقها منذ خلعها في المرة الأخيرة. وكيف تتطاير والذكريات تزيدها عبقا و تركيزا.
- أفتقدك كثيرا. لم استطع حملك وضمك إلى صدري كما ينبغي فقد كان قلبك أضعف من يتحمل شوقي إليك لازال صوت أنينك الضعيف في أذني. لازلت أشعر بأنفاسك المتقطعة تداعب وجهي عندما قبلتك ذات مرة. كنت ألمح بريق دمعات تأبى السقوط من تلك المقلتين البنيتين. لعل الأنابيب كانت تؤلمك ولم ترد إخباري لكني كنت أعلم يا صغيري ألمك رغم شموخك وعزة نفسك التي تأبى الانهيار و البكاء حتى آخر نفس. أنا أمك. اعلم نبضاتك قبل أن أراك كانت تخبرني عنك و عن أخيك و أنتما في أحشائي.
وبينما هي تقلب في الذكريات المدفونة في الدرج السحري لخزانتها حيث لا أحد يجرؤ على لمس هذا الدرج وفتحه إلا هي. سقطت من بين الملابس ورقة قديمة على أحد أطرافها شعار صغير لمستشفى ريتشموند ومكتوب عليها بعض الكلمات الغريبة بالإنجليزية هي أقرب للطلاسم منها إلى الكلمات. حاولت قراءتها لعلها تفهم لِم هذه الورقة في خزانتها مع متعلقات طفلها الراحل. قرأت الكلمات المكتوبة بصعوبة
Graviton
Entanglement
Singularity
Super string
Stanford
لم تفهم شيئا و ظلت هكذا في مكانها تحاول حل لغز هذه الورقة حتى عاد الزوج من الخارج. اندفعت نحوه. تشبثت بملابسه تسأله بلهفة عن هذه الورقة لعل بها شيء يساعدهما في السفر لتنعم دقائق بجوار ابنها تناجيه وتشكو إليه قسوة الحياة في غيابه. وتدعو الله أن يؤنس وحشته فهو وحده القادر على ذلك.
مسح بيده على مقدمة رأسه كأنما تذكر تلك اللحظات بتفاصيلها.
- اتعلمين؟ هذه الورقة كتبتها بنفسي. كنت تهذين بهذه الكلمات فحرصت أن أدونها حتى أسألك عنها  عندما تستردين كامل وعيك. تركتك بضع دقائق لأطمئن على حالة الاولاد و الغريب أني عندما عدت وجدت عندك الأطباء انتظرت حتى غادروا و سألتك  لكني وجدتك لا تعلمين عن هذه الكلمات أي شيء و ظلت في متعلقاتنا بالمستشفى حتى عدنا إلى هنا. لكن أين وجدت هذه الورقة؟
- تعلقت نظراتها بالكلمات على شفتيه وتذكرت.. بالفعل حدث ذلك. ولازلت حتى الآن لا اتذكر هذه الكلمات و لم أدر لِم كنت أرددها وأين سمعتها؟
ما حدث فجأة وأنتشلها من بحر الذكريات صوت فريد يتحدث بصوت مرتفع . لا أحد معه في غرفته.
لم يفعلها فريد من قبل. فهو عبقري فنان هادئ  حالم.
ذهبت إليه مباشرة. طرقت الباب عدة مرات و لم يرد فهو لايزال منهمك في الحديث. فتحت باب الغرفة . لا أحد معه. ولا يتحدث مع أحد من زملائه في الهاتف.
وقفت أمامه.  لم يشعر بها وظل على حاله؟
ظنت أنه مسه طائف من الشيطان. أخذته في حضنها. عانقته بكل الحب.  فلم يمنعه ذلك من التوقف عما يفعل. . ظلت تدعو الله وهي تبكي. يارب يارب أرجوك ليس مرة أخرى. لن أتحمل. كن معي يارب. ماذا يحدث لإبني؟ فريد.. فريد..
- نعم يا ماما. رجع لهدوئه و طبيعته في لحظات و كأن شيئا لم يكن.  لم يفهم حديثها عندما حاولت أن تعرف منه ماذا ألم به.
احتضنته والدموع في عينيها و طمأنت نفسها. لعله مرهق فهو لا ينام كثيرا. سحبها الأب بهدوء وربت كتف ابنه وقبله على جبينه ثم تركاه. وغادرا الغرفة. ذهبت هي لتحضير طعام الغذاء و الأب ذهب ليتوضأ ويصلي العصر كان في سجوده  يدعو الله كثيرا أن يحفظ لهما ابنهما.
مرت الأيام  والشهور  وكل شيء طبيعي و بخير. لم يحدث ما يثير قلقهما. حمدت الله على ذلك لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من التفكير.. ماذا لو تكرر  ما حدث؟!!!
إلى اللقاء في الجزء السادس 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399062
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262036
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229825
4الكاتبمدونة زينب حمدي186649
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167885
6الكاتبمدونة سمير حماد 134148
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126639
8الكاتبمدونة مني امين125384
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124527
10الكاتبمدونة آيه الغمري121798

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام