آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. سفير العظماء : حواري مع الشاعر عبد المنعم كامل
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

سفير العظماء

حوار مع الأديب والشاعر الكبير الأستاذ عبد المنعم كامل

أجرت الحوار غادة سيد 

غايته بلوغ الحكمة ولو في الصين، فاحتوى قلبه آيات الذكر الحكيم. 

نور البصيرة وعين التجلي سبيلاه وهما الصراط لنيل حب ورضا مولاه.

جُبل على التذوق  والفهم، وبلغ المنتهى في السرد والنظم. 

سمت العظماء التواضع. فكان بتواضعه سفير العظماء.

 

▪︎نتعرف على سيادتكم 

▪︎الاسم :عبد المنعم كامل 

تاريخ الميلاد 16 أكتوبر 1951  

المؤهل : ليسانس في التاريخ ، كلية التربية ، جامعة الإسكندرية . 

محل الإقامة : كفر الدوار ( بصفة دائمة )  

الإسكندرية ( بصفة مؤقتة 

▪︎  كيف  كانت نشأتكم؟ وما تأثيرها على بزوغ موهبتكم الأدبية؟ 

▪︎كان أبي يعمل في أرض أبيه وتجارته  قبل ثورة يوليو، وحتى السنوات الأولى بعد الثورة،  وحين بلغت الثامنة من العمر؛ ترك الوالد بيت جدي، وذهب للعمل محاسبا في الهيئة العامة للإصلاح الزراعي بشهادة البكالوريا التي يحملها، وأصبح أبو حمص - وهو المركز المجاور لمركز كفر الدوار من جهة الشرق - هو بلده الذي يعمل ويقيم فيه، واصطحب أمي وإخوتي الصغار معه، وتركني عند جدي في بولين سبع سنوات من1959 حتى 1966، كنت أدرس في كُتَّاب القرية، و قد هيأ لي ذلك  أن أحفظ القرآن الكريم، إذ كان جدي أزهريا يحفظ القرآن ويجيد العربية. 

︎لكن أصر أبي على نقلي من الأزهر إلى التعليم المدني سنة 1964 ، وهكذا انتقلت من الكتاب إلى الصف الرابع الابتدائي في المدرسة التي كانت قد أنشئت في القرية بعد الثورة،

التحقت بالمدرسة الإعدادية في سنة 1966 بعد وفاة جدي بأشهر قليلة، وهكذا تغيرت حياتي للمرة الأولى تغيرا جذريا، وكان لذلك دور كبير في  معاناتي العقلية بسبب انصرافي عن علوم الأصوليين، وعن الدرس اللغوي العربي على المنهج الذي كان جدي قد غرسه في روحي.   

لم أستطع أن أحب مناهج الدراسة المدنية، على الرغم من أنني كنت واحدا من الطلاب المتقدمين، وعلى الرغم من حب أساتذتي لي على مدى حياتي الدراسية، كما لم أستطع مطلقا أن أحب الدراسة في جامعة الإسكندرية، فقد كنت أنصرف بطبيعتي المنهجية إلى درس تفاسير القرآن والحديث الشريف، وأصول النحو وعلوم اللغة، وأتلمس ذلك في كتب ومكتبات أخرى. 

▪︎ شخصيات أثرت بكم في مراحل العمر المختلفة 

جدي.. فهو أول من لاحظ أنني أحب الشعر، فقد وجد بعض الأبيات التي نقلتها في بعض أوراقي من قصائد شعراء جاهليين وإسلاميين ومحدثين ، ولكني حتى وفاة جدي لم أكن قد كتبت شيئا من الشعر ، فقد بدأت محاولاتي الأولى بعد عودة أبي إلى كفر الدوار، ورجوعي إلى العيش معه ومع أمي، وكان أبي عاشقا لصيد الطيور، فعلمني حمل البندقية وبدأ يصطحبني لممارسة الصيد في جهات عديدة ، في الحدائق الكبيرة وبالقرب من سواحل بحيرة ادكو التي كانت تطل عليها من الجنوب أرضنا الزراعية. 

كان لجماعات الأصحاب تأثيرا فاعلا في مجريات حياتي الأدبية، فقد عرفت من خلالهم الاهتمام بالآداب الأجنبية وبخاصة الأدب الإنجليزي ، وشجعتني علاقتي بالدكتور محمد زكي العشماوي أثناء دراستي الجامعية على محاولة إتقان اللغة الإنجليزية ، وتمكنت من قراءة تيار الوعي الروائي عند ديفيد هربرت لورانس ، وجيمس جويس ، وفرجينيا وولف ، وجوزيف كونراد ، وهنري جيمس، فأحببت أعمالا مثل أبناء وعشاق وصورة الفنان في شبابه ، وعوليس حبا كبيرا، كما قرأت شيئا مما كتبه إليوت في أربعاء الرماد والأرض اليباب وغير ذلك .

 

وكانت ثورة طه حسين على مناهج التراث العقلية الكلاسيكية أثرها الذي انعكس على روحي انعكاسا شديد الاضطراب، فقد أعجبت ببعض طرحه النقدي إعجابا عظيما ، ورفضت الكثير من توجهاته الفلسفية رفضا بالغ الأثر، فلم يكن لي - وقد نشأت في كنف رجل أزهري يؤمن بقيم التراث الروحية والعقلية - أن أتقبل آراء طه حسين بسهولة، فأخذت نفسي بتدبر ما تركه طه حسين من آثار أدبية ونقدية وعقلية ، وذلك في كتبه الشهيرة مثل : في الأدب الجاهلي ، وحديث الأربعاء، ومن حديث الشعر والنثر، وفصول في الأدب والنقد ، وغيرها.

كما اهتممت بدراسة العقاد في ساعات بين الكتب ومطالعات في الأدب والحياة ، وابن الرومي حياته من شعره ، وأبو نواس الحسن بن هانئ، كما اهتممت بدراسة أحمد أمين ومصطفى صادق الرافعي ومحمد حسين هيكل صاحب رواية زينب ، وصاحب كتاب جان جاك روسو ، وصاحب كتاب حياة محمد ، واهتممت بآثار توفيق الحكيم المسرحية والروائية، وكان لروايته عودة الروح تأثير كبير في حياتي.

 

▪︎أبرز أعمال سيادتكم. 

▪︎  الإصدارات الشعرية : 

ديوان أسئلة السفر ، ديوان وعد سارية في مداري، ديوان يرحل البشاروش حزينا، ديوان أسماء في أزمنة شتى،  ديوان أوراق البراري. 

البحوث النقدية : 

التجريب في القصة والرواية ، أيديولوجيا العزلة ،  

الشاعر والعشيرة.

 

▪︎ ما الذي  يستفز سيادتكم للكتابة؟ 

▪︎ كانت معاناة صغار الفلاحين من أقاربي في القرية ، ومحاولات الدولة لتطوير حياتهم، وتغيير معطياتها الصحية والتعليمية، سببا في اهتماماتي بالشأن العام، وسببا في تتبعي لجهود الدولة وعملها المستمر، كما كانت سببا في رفضي لبعض إجراءاتها وممارساتها أيضا، ولم يستطع قلبي أن يتحمل هزيمتنا في يونيو 1967 ، ولم يستطع عقلي أن يفهم تناقض التصريحات بين الواقع الحي وادعاءات الدولة عبر قنواتها الإعلامية، وبدأت التعرف على ملامح الحياة السياسية بين الأكاذيب والحقائق، واستمر ذلك عنصرا ملازما لتفكيري السياسي على مدار الزمن . 

▪︎ أحداث هامة محفورة في الذاكرة لايمكن أن تنساها -عامة أوخاصة- كان لها الأثر في كتاباتكم. 

▪︎رحلات الصيد مع أبي حينا ومنفردا حينا آخر كانت أفقا رحبا وغامضا يعيش فيه خيالي ، يقرأ ويتأمل ويحاول اكتشاف العالم، وربما كانت نزعة التصوير فيما أكتبه من الشعر راجعة في بنيتها إلى تلك الحدائق التي كنت أتجول فيها وإلى سواحل البحيرة التي كنت أصطاد الطيور قريبا منها ، وإلى سماوات القرية ومنعرجات الطرق بها ، وإلى طبيعة الحياة وما كان يكتنفها من شعور بالحرية وبكارة العالم ، وكانت تلك مساحة من العمر جعلتني أتذكر جدي ومناهجه التعليمية، وزادتني شوقا إلى هذا الدرس القديم، كما زادتني توترا إزاء انتقالي إلى التعليم المدني، وصرفتني رويدا رويدا إلى أمهات الكتب التقليدية في التفسير والفقه والنحو والأدب. 

▪︎مناصب توليتها أو مشاركات  اسهمت في تشكيل حياتكم الأدبية.

▪︎بعد تخرجي من قسم التاريخ كلفتني وزارة التربية والتعليم بالعمل مدرسا للغة الإنجليزية، فقد كان احتياج الدولة لمدرسي اللغات الأجنبية كبيرا في تلك الفترة، فكلفت الدولة خريجي قسمي التاريخ والفلسفة بالقيام بهذا الأمر، والتحقت بالعمل في مدرسة إعدادية في بسيون محافظة الغربية ، وكان لفترة العمل تأثيرها الشديد على وعيي ، وبدأ احتكاكي بحياة الناس في الشارع يزداد عمقا وبدأت معرفتي بقضايا الناس تزداد شيئا فشيئا، وبدأت قضاياي الأدبية تتغير وتعمق وتكتسب اتصالا حادا بالواقع الاجتماعي ومشكلاته الكثيرة، مثل مشكلة البطالة والإسكان الصعب، وتغير الهرم الوظيفي، وتغير الأخلاق عقب سياسية الانفتاح الاقتصادي.

وبعد ذلك انتدبني الأزهر للعمل أيضا مدرسا للغة الإنجليزية ، واستمر ذلك حتى انتهاء حياتي العملية في سنة 2012 تقريبا وكنت قد صرت موجها عاما.

ولعل  قوة العلاقة بين الطلاب وبيني قد مكنتني من التعرف على كثير من التغيرات في حياة الأسرة المصرية، وعلى كثير من الاضطرابات المعيشية المادية وانعكاسات ذلك على حياة الأبناء والبنات، وبدأ اهتمامي بكتابة الرواية يظهر خلال فترة عملي بقوة إلى جانب الشعر.  

.

▪︎أهم الجوائز  و التكريمات التي حصلتم عليها.. 

▪︎ الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة 2004 

  الجائزة الأولى ،  أبو ظبي ، دار التراث 2005     

  جائزة النقاد الأولى ، المؤتمر الأدبي ، إقليم غرب ووسط الدلتا ، الإسكندرية 2007 

  جائزة النشر الأولى ، الشارقة ، دولة الإمارات العربية المتحدة 2018. 

ونشرت قصائدي مجلة الآداب البيروتية، والموقف الأدبي السورية، والأقلام العراقية، والمجلة العربية بالمملكة العربية السعودية، والتراث الإماراتية، وإبداع المصرية.

▪︎  شخصية تتمنى لو كنت التقيت بها أو تكون فترة وجودها في مشواركم الادبي أطول. 

▪︎تمنيت أن ألتقي بدكتور طه حسين وأن تكون فترة وجوده في حياتي طويلة ، لأنني وددت أن أتعرف على تفاصيل خلافه مع الأزهر الشريف ، وأن أعرف لماذا رفض مناهج الدرس الأدبي في الأزهر ، وكيف كانت طبيعة هذا الدرس في بداية القرن العشرين، وتمنيت أن أتعرف على تفاصيل علاقته بالرافعي ، كيف بدأ الخلاف بينهما ولماذا كان، وتمنيت أن أتعرف على تفاصيل أكثر من حياته في باريس ودراسته في السوربون، وتمنيت أن أتعرف على الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى إعادة التفكير في الأصول المعرفية التي طرحها في كتابه ( في الشعر الجاهلي ) الذي أصدره سنة 1926 ، ولكني للأسف حين كبرت وصرت على أعتاب سن الشباب مات طه حسين، غير أني التقيت بزوجته السيدة سوزان وابنته السيدة أمينة حين كنت في السنة الأولى الجامعية، ولم أتمكن من فتح حوار معهما، فقد كان اللقاء قصيرا أثناء قيام كلية الآداب بتأبين عميد الأدب العربي في شهر ديسمبر 1973 تقريبا 

▪︎ رسالتكم في الحياة في نقاط. 

▪︎كانت وما زالت رسالتي الأدبية فيما أصدرته وما سوف أصدره هي قضيتنا كعرب وكمصريين ومسلمين ، وهي نضالنا ضد التشرذم والنزعات الإقليمية الضيقة والمغرورة ، وضد طمس هويتنا كأمة واحدة من المحيط إلى الخليج، وضد الوجود الصهيوني في فلسطين ومحاولاته التي لا تنتهي من أجل طمس الوعي وقلب الحقائق ، ومحاولاته في تأسيس مغالطات حول الدين والجغرافيا السياسية. كما شملت رسالتي بناء  مفهوم فاعل لفكرة الحرية ودورها في تحقيق الانتماء لهذه الأمة الواحدة. 

  ▪︎مبدأ أو حكمة تؤمن بها ولا تتخلى عنها مهما كانت الظروف. وكانت لها أثر لا يمحى 

▪︎لم يكن ما صاحبني طوال حياتي جملة أو قولا مأثورا ، بل كان حديثا نبويا هو حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب) رواه البخاري .

ولقد حفظت هذا الحديث الشريف منذ صباي البعيد، وحاولت طوال حياتي أن أتدبره في قولي وفعلي، وكذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة ) رواه الترمذي.

ولقد جمعت بين الحديثين الشريفين في صعيد رؤيوي واحد ، فقد كانا مصدرا من مصادر رؤيتي الاجتماعية والسياسية، وأشرت إليهما في ديواني ( أسماء في أزمنة شتى الذي فرغت من كتابته سنة 1993 ، ونشرته إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية سنة 2018 ، وحصلت به على جائزة الشارقة في الشعر. 

▪︎ سؤال  لم أسأله وتحب إضافته..

لا شيء يضاف، فقد غطيت الجوانب الهامة.

فالشكر لك.

▪︎ ماذا تحب أن تقول في نهاية الحوار؟ 

▪︎ أشكر كل من أسهم في إخراج هذا الحوار للنور،  وكل قارئ سيحرص على قراءته قراءة متعمقة. 

▪︎لكم جزيل الشكر  استاذنا الكبير المبدع على ما أهديتنا إياه من وقتك الثمين، وما اطلعتنا عليه من مقتطفات هامة من حياتك.

نشكرك على الحكمة التي نقلتها لنا مستمدة من فكرك المستنير وقناعاتك الراسخة.

تحياتي وتقديري واحترامي. 

شكرا يا أستاذة غادة على الأسئلة العميقة التي أحاطت بحياتي من أولها وتجربتي مع الكتابة على مدار الزمن ،، شكرا جزيلا وخالص امتناني لحضرتك

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب383422
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244774
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215392
4الكاتبمدونة زينب حمدي182946
5الكاتبمدونة اشرف الكرم158236
6الكاتبمدونة سمير حماد 125901
7الكاتبمدونة مني امين123057
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118763
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115495
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114017

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

8890 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع