آخر الموثقات

  • فلم أجد إلا قبر أبي
  • مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "
  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. ذكريات خالدة - المفاجأة...ج٥
⭐ 0 / 5

وصل القطار إلى القاهرة وهي لازالت لا تعلم المفاجأة التي أخبرتها عنها والدتها هي تعلم انها داخل المفاجاة الآن و انها تحدث بالفعل لكن ما هي ؟ لا ليس الهرم مرة أخرى تريد شيئا جديدا. صحيح انها تستشعر رهبة ما. شيء من الهيبة والجلال في الأجواء لكن بلا علامات أو أدلة تأكيدية إلا دليلا واحدا.. قلبها.. كعادتها حاولت تجميع الخيوط و تربيط الاحداث لتستكشف الأمر مادام الكل يرفض البوح بأي شيء لاطفاء ظمأ الفضول عندها.. قاطعها صوت وردة تشدو بالأغنية التي ترددها هي كثيرا في الآونة الأخيرة بصوتها الساحر رغم عدم اكتماله. الصوت الذي جعلها فيما بعد نجمة الحفلات المدرسية وأحد أعضاء الكورال المدرسي الكبير لكن تبقى أغنية وردة الأكثر ترديدا في مرحلة الطفولة المبكرة . الأغنية التي كانت ذات يوم سببا أن طرقت الجارة العجوز باب المنزل وبعد الترحيب وواجب الضيافة سألت عنها تريد أن تراها. كانت تلهو كعادتها ولكنها استجابت لنداء العجوز الطيبة التي أجلستها بجوارها وظلت تمسح على رأسها بالرقية الشرعية في مشهد تكرر كثيرا كانت بعده تنعم بهدوء و طمأنينة تجعلها تحظى بفترات نوم أكبر و أكثر عمقا. اختلط صدى الصوت الخافت القادم من الأعماق بصوت وردة الذي أصبح الآن واضحا لا شك فيه" حلوة بلادي السمرا بلادي الحرة بلادي.. وانا على الربابة بغني.."  تسمرت في مكانها لهول المشهد الذي رأته أمامها. مشهد صمت معه أي صوت وتوقفت أمامه الذاكرة. نظرات الذهول وزعتها هنا وهناك ثم عادت ونظرت  إلى الأم بعرفان و سعادة .. " المفاجأة ".. قفزت من على الأرض في حضن أمها فأصبح المشهد أكثر وضوحا جنودا وعساكرا وضباطا منظمون ومرحبون بالضيوف وفي الخلفية اجسام معدنية عملاقة جعلها نور الشمس الساطع تبدو كسراب مهزوز لامع. إنه المكان الذي شاهدت افتتاحه بعد الحرب باشهر و الذي كانت تقارير شبه يوميه تأتي منه بعد أن أصبح قبلة لكل الرحلات المدرسية وكانت ترى الأطفال دائما يخرجون السنتهم لا تعلم لها أم لهذا العلم الممزق ذو النجمة الزرقاء. إنه بالفعل " معرض الغنائم" كل مشاهد الحرب التمثيلية ستراها بعينبها مباشرة لا من خلال الشاشة الصغيرة أو الكبيرة ستلمس كل شيء بيديها الصغيرتين. ما أن تخطت السياج حتى تحولت إلى جندي صغير تشتعر كما يشعرون و تتصرف كما يتصرفون غير انها تنبهر وهم لا ينبهرون وكيف وهذه غنائم الحرب التي خاضوها فعليا وسط انفجارات الدانات و طلقات تخترق الاجساد ودماء وصرخات هنا وهناك . وهذه الدبابات العملاقة كانت يوما متحركة تصوب فواهات مواسيرها و رشاشاتها نحوهم تطحن العظام وتدك الخرسانات تحت جنازيرها ويبرز من قبابها عدو حاقد رغم غله لم يسلم من مدفع الآر بي جى لمحمد عبد العاطي صائد الدبابات الذي دمر ٢٣ دبابة للعدو بمفرده لذلك استحق أن يقص شريط هذا المعرض يوم الافتتاح. كانت تتجول بين ما غنمه المصريون من معدات و مركبات و زخائر لكن ما كان يثلج صدرها هو رؤية حطام مجنزراتهم والمدرعات والدبابات بجنازيها المهلهة و قد طارت من فوقها القباب و انكسرت المواسير على صدورها فكانت تبدو كمن كسر أنفه وبترت أعضاؤه فلم يعد يقوى على الحركة قهرا و ذلا. و يتوسط المكان مجسما عملاقا لأرض المعركة برمالها وتباتها وحصبائها مع الاسلاك الشائكة والجثث المتناثرة والاشلاء تنقل لمن يجلسون في منازلهم بعضا عن حقيقة الأجواء على الجبهة. و نماذج من تحصينات خط باريف المنيع الذي سواه المصريون بالارض واستولوا على نقاطه الحصينة التي تهاوت جبنا وخنوعا تحت أقدام الابطال. ونماذج للاعاشة و الترفيه داخل الدشم وتمثال لجندي من العدو كان يوما ينعم على ارض اغتصبها فزلزلت هذه الارض من تحت قدمية. كان الاطفال يمرحون داخل الدبابات التي غنمها المصريون ويقودون المدرعات المتوقفة وهي كانت تروح وتجيء وعينيها على هذا التمثال وودت لو لم يكن موجودا أو ان تتبرع هي بدفعه ارضا فربما بذلك تكون قد ساهمت بنصيبها في الحرب. رأت ما كان يستخدمه المحتل من ادوات تمويهية ومعدات ولفت نظرها فرشة حلاقة كانت تحوي من الداخل على جهاز إرسال صغير جدا. كل ما رأته جعلها تدرك أن العدو لم يكن غبيا أو ضعيفا و ان دحره لم يكن ابدا نزهة أو فيلما و قد تطلب تضحيات غالية مما جعل للانتصار عليه مذاقا أغلى و أجل ويرسخ في القلب أن تراب الوطن غالي والحفاظ عليه يهون من أجله كل نفيس.    وللحديث بقية ان شاء الله

أحدث الموثقات تأليفا
فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب390769
2الكاتبمدونة نهلة حمودة254473
3الكاتبمدونة ياسر سلمي221025
4الكاتبمدونة زينب حمدي184476
5الكاتبمدونة اشرف الكرم162421
6الكاتبمدونة سمير حماد 130103
7الكاتبمدونة مني امين124085
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121713
9الكاتبمدونة طلبة رضوان118904
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118080

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02