آخر الموثقات

  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. ذكريات خالدة - بلاد العماليق - ج٣
⭐ 0 / 5

" بلاد العماليق.."

نالت عقابا قاسيا حُرمت بسبب افعالها من أشياء كثيرة تحبها لكن الجدة كانت دائما تخفف من أي عقاب فكانت تسأل بلغة خبرية يقينية " ماما هتزعل" فيأتيها الجواب الذي تعلمه جيدا " سأستسمحها. "

وعدتها الأم يوما بمفاجأة لا تخطر لها على بال إن هي التزمت بما اتفقا عليه حتى نهاية الأسبوع. كانت الأم تريد أن تضمن أسبوعا آخرا من الراحة من عناء الركض وراءها لكن في غمار ذلك نسيت أمرا هاما يخص الصغيرة فهي لن تتوقف مطلقا عن السؤال حتى تعلم ماهية هذه المفاجأة ولكن كيف تخبرها والأمر يتطلب استعدادات لم تنته بعد وهي تعلم أنها لو لم تتمكن من تنفيذ الأمر فستكون المصيبة أعظم. 

أرادت ان تسكتها فذكرتها بحادث الهرم لكن جاء الرد صاعقة. " في بيت جدتي اتسلق اي شيء أمامي فلم لم تعاقبينني؟" ردت الأم: " لأنه بيت جدتك.. أمان يعني.." فأكملت: " و الهرم أيضا بيت جدي... أمان يعني." عجبا لهذه الصغيرة من أين لها كل هذه الحكمة؟ اذن هو ليس تهورا أو عدم استشعار للخطر بل شعور جارف بالأمان في كنف الأجداد مادامت تلك الصروح شامخة

لن يفلح ذلك إذن. فكان الأمر الذي علمته الأم للتو هو طوق النجاة للخروج من المأزق. أخبرتها بما هو أقرب موعدا لعلها تهدأ قليلا. 

" سيزونا غدا إن شاء الله أناس تحبينهم كثيرا. لن أخبرك من هم. عليك انت ان تفكري بنفسك او تنامي مبكرا حتى يأتي الغد وتقابلينهم بنفسك. كانت لا تنام الا ساعتين على الحد الأقصى لكنها اليوم اجتهدت في النوم لتستنهض الصباح كي يأتي سريعا ولا يتثاقل كعادته. لم تخمن ولكنها تمنت و كان التمنى كافيا لتتأكد من النتائج فهو الله الذي لم يخيب لها أمنية.

كانت هذه الليلة كلما استيقظت في منتصف الليل تجبر عينيها على النوم فإذا بهما يستجيبان إلى أمر الصغيرة. ولا عجب فهي تتحكم في كل شيء بشكل عجيب. استيقظت واستعدت بأجمل ثيابها وبدت كدمية جميلة. لقد أتى الضيوف. هم بالفعل من كانت تنتظرهم.. 

أبطال الأساطير طوال القامة القادمون من بلاد العماليق بالنظر لحجمها الصغير. عليهم المهابة رغم ضحكاتهم و نكاتهم. بدلاتهم المشدودة على أجسام رياضية نشيطة لها نسيج يفوق في بريقه لمعة أزرارها المصقولة وكأنهم هبطوا بالبساط السحري ولم تطل أحذيتهم الأرض. هم أحد أقارب العائلة وأصدقائه من طلاب الكلية الفنية العسكرية اعتادوا المجيء عندهم في الأجازات. يعرفونها جيدا ويحبونها ويحضرون معهم قطع الشوكولاتة.كانت تستمع لاحاديثهم الشيقة عن التدريبات والمعدات والسلاح والحوادث العارضة. كان يوما رائعا يتكرر على فترات متباعدة هو ذلك اليوم الذي تمنت لو انها كانت ذكرا حتى تلتحق بإحدى هذه الكليات. هم بالفعل اساطير. أليس اخوانهم ممن يرتدون زي مشابه هم من حقق النصر الذي رأته في أعين الأسرة وقت العبور وهزموا العدو الصلِف واعادوا للوطن العابس ابتسامته؟ 

أخبروها أن وقت الحرب الكل يحارب المهندس والطبيب و الفنان والمعلم كل في موقعه وفي الميدان. تذكرت عبارة طالما رددتها الجدة " مات من سلاح المهندسين كتير في الحرب." بل إن الأمر تخطى حدود الوطن إلى الوطن الأكبر. لكن دائما كانت زاوية من قلبها تنبض أكبارا لهذا الزي السحري البوابة لعالم المعجزات جعلها ولسنوات تعتقد بالفعل ان من يرتديه قادم من حكايات الاساطير والملاحم حتى اتضح لها الأمر مؤخرا.أنهم بشر عاديون غير أنهم قرروا تحمل مسؤولياتهم وأقسموا على عدم التخلي حتى يذوقوا الموت. هنا يكمن الاختلاف...

القادم أجمل بكثير انتظروا الجزء القادم إن شاء الله.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398534
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261971
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229675
4الكاتبمدونة زينب حمدي186619
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167786
6الكاتبمدونة سمير حماد 134083
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126384
8الكاتبمدونة مني امين125249
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124464
10الكاتبمدونة آيه الغمري121744

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي