كل العجب أن تجد الفضول والإصرار على التقصي يلاحقك من أطراف لا تعمل حتى من أجل نفسها ولكن من أجل الغير، ثم تحجب عنك كل ما يفيدك أيضا من أجل هذا الغير. رغم انك من قدمت و منحت وغيرك لم يفعل سوى الأخذ المتقنع بالعطاء ولا غرو. إنه قلب الحقائق.
تعمل على ازعاجك وإحراجك، والحقيقة أنها لا تسيء إلا لنفسها وتطعن في استقلالية قرارها.
غياب العقل سبة، وتعطيله سبة وآفة، تحولك إلى دمية سخيفة محل سخرية من يحركك و محل امتعاض من يشاهد العرض.








































