آخر الموثقات

  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. ذكريات خالدة - المغاوري - ج٤
⭐ 0 / 5

هذه الديَكة نشيطة جدا.ما بالها لا تكف ابدا عن الصياح و قد عاد المصلون من صلاة الفجر ولازال صوت صياحها يعلو مما استفز الأوز المتحمس و باقي الطيور لعزف كونشرتو الصباح التنافسية وكل يريد أن يثبت أنه الأعلى صوتا. لكن المحير أين هم؟ وما الذي جاء بهم إلى هنا؟ كان البرد قارصا وكوب الشاي المضاف إليه الحليب يبرد بعد صبه مباشرة من الترمس. واتقنت سندوتشات مربى الجزر واللارينج المنزلية دورها في التغلب على كثير من برودة الجو. موعد القطار قد اقترب وازدادت حركة المسافرين في محطة سيدي جابر مع أول ضوء للنهار. الآن اختفى صوت الديكة خلف صوت الباعة وصوت القطار الذي أتى ليعلن انه السيد في هذه المعمعة.

الوقت يمر وهي منشغلة بعد أبراج الكهرباء المنتشرة على طول الطريق وسط الأراضى الزراعية المترامية الأطراف لكن كيف تكمل العد مع تلك السرعة الكبيرة للقطار كانت تحاول اللحاق بالعمود العاشر لم يكن آخر رقم تحفظه لكنه أفلت وتوارى عن الأنظار. مشهد الماشية ومعها الفلاحون متجهون إلى حقولهم كان دائما يسعدها وينسيها الأعمدة الهاربة لكنه يذكرها بمشاهد الحقول والأغنام لبلدة محمد المغاوري البطل الذي خاض حرب اكتوبر حتى انتصر ورفع العلم وعاد لبلدته التي رفعته على الاعناق وهم ينشدون "سالمة يا سلامة" هذه البلدة التي تمنت لو تجوب حقولها عدوا و قفزا كما كان يفعل محمد و فاطمة. في واحد من أعظم ما انتجته السينما المصرية من وجهة نظر الناقدة الصغيرة. " الرصاصة لا تزال في جيبي " الفيلم الذي لم تفوت سنة متعة مشاهدته وتأثرها بأحداثه وكأنها تشاهده لأول مرة كانت تطلق لنفسها العنان في الضحك والبكاء والدعاء حتى كبرت وتزوجت وانجبت وكبر الابناء وهي على هذه الحال. كان الصغار يلتفون حولها يُرَبتون كتفها وهي تبكي بحرقة لمشاهد استشهاد ابطالنا المدافعون عن أرضهم ودماؤهم تختلط بمياة القناة و رمل سيناء الغالي. إلى ان كبر الأبناء على هذا المشهد فلم يعد غريبا ان يسمع أحدهم أمه و هي تبكي بصوت مرتفع فيقول في نفسه انها مشاهد الحرب قد بدأت في الفيلم.

استقر في نفسها وهي صغيرة أمرا طالما أضحكها الآن وهو أن محمود يس بالفعل خاض الحرب. فهو صابر الذي كان مفقودا في مهمة خلف خطوط العدو 

و كان آخر من عاد من الحرب في فيلم " بدور ". ألم يكن صفوت.. القائد الذي فقد أحد ساقيه في فيلم " الوفاء العظيم " وهو يمنع العدو من الوصول الى الإسماعيلية من خلال ثغرة الدفرسوار؟ و لكن يبقى " محمد المغاوري " هو الشخصية الاقرب إلى قلبها ويبقى فيلم " الرصاصة لا تزال في جيبي " موثقا لفترة ما بين الهزيمة والنصر فقد بدأ الفيلم بحوار لن تنساه كما لم تنس المشاهد.

" ايه اللي حصل في ٥ يونية؟ ايه اللي شفته؟ "

" انتوا ادرى باللي حصل. اللي شفته.. فظيع فظيع.." ثم تتوالى مشاهد من المهانة والذل و الحسرة والحزن الدامي الذي يقطع القلوب تسيطر على بداية الفيلم الذي ينتهي بمشهد بين محمد و فاطمة.

" محمد.. الرصاصة لسة في جيبك؟"

" ايوة و هتفضل في جيبي عشان لسة خايف عليك."

" خليها دايما في جيبك عشان أفضل مطمنة."

ثم يقفل الفيلم على كلمة واحدة من محمد " اطمني" 

   

 

وللحديث بقية ان شاء الله

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398732
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261993
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229721
4الكاتبمدونة زينب حمدي186630
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167810
6الكاتبمدونة سمير حماد 134107
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126595
8الكاتبمدونة مني امين125251
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124490
10الكاتبمدونة آيه الغمري121763

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي