أتأمل سقف غرفتي.. عهدتني دائمًا أحب تأمل الأسقف .. في منزلي كان سقفي من حديد فقط هناك كنت أتأمل الجدران ..
كم سقفًا جلست تحته .. كم فكرة زرعتها وحللتها ليلًا ..
بلادي تحترق .. هذا ماقلته في إحدى تأملاتي السقفية حين نويت السفر .. علي المغادرة فالمكان لم يعد مكاني ... وغادرت فعلًا تلك البلاد..
صدقت نبوءتي ... والأرض الآن فعلًا تحترق .. وقلبي مع كل شجرة يحترق ..
المكيف يعمل وهواؤه ينعشني.. لم أعرف ماهو التكييف حتى جئت مسقط .. الكثير من الأفكار التي لا تهدأ ..
لا أدري مابه قلبي .. أنهض .. أدور حول نفسي أنظر للسقف أجلس .. أنام .. أتقلب .. يسألني ابني ماما ألا يوجد عناق .. ابني لايعرف النوم دون عناق .. ينام وأتأمله .. أتمنى أن أكون الأمان الكافي له ... ألا يعيش انعدام الأمان والأرق الذي بي ..
ثم أمسك مسبحتي أبدأ الحمد... فقد عاهدت نفسي أن أحمد دائمًا
القمر مكتمل في الجدي .. والتربيع في السماء سيء.. أجل هذا سبب كل هذا الأرق .. الكواكب .. أحمد كثيرًا... وألصق عيناي في السقف. .. لعلهما تتعبان .. ثم أغفو وأنام ...
كيف ينام من تحترق بلاده ..؟؟؟
.💜 #الفيروز💜








































