آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة فاطمة البسريني
  5. ثقوب 
⭐ 0 / 5

رأسي ،وعيناي وفمي، كل شيء مشتعل في. 

قد ابتلعت جمرات تترك ثقوبا في كل جسمي، وعلى الأرض التي أطأ، وفي الكلمات التي أريد أن أقول للناس،فلو نفخت قليلا على النار التي بداخلي، لاحترق العالم، لكن بالنسبة إليهم، كلما نطقت أو نظرت إليهم تملأ وجوههم وأجسامهم ثقوبا كثيرة ينبعث منها سائل لزج أسود ، كريه الرائحة .

 يصبح ذلك السائل خاصة في المساء، وديانا تملأ الدنيا سوادا حالكا ، حيث النسيم يكون هادئا وجميلا، لدرجة أحس معها أنني ألتحم بندف السحاب وهو يلقي ببرودة ناعمة على ثقوبي المندلعة بالنيران ، 

لكنني أصر على الأسنان من فرط صدمتي عندما أنزل من فوق ذلك السحاب ، فأجدني أسبح في بحر البشرية القاتم المدلهم ، بغدرها وخياناتها السوداء ونفاقها اللعين ، لكنني لا أستطيع أن أفعل شيئا ، 

كما الحالم الذي استفاق من حلمه حيث كان يظن أن النسيم العليل وحده يكفيه وان الحياة كاملة لا تكفيه.  

وعندما يستفيق ، يتأكد أن الإنسان غالبا ما لا يقبل أوضاعه وما هو عليه بل يركض في كل الاتجاهات ويملأ روحه بالمتناقضات والشعور بالنقص هو المحرك الأساسي الذي يوجهه في كل أفعاله وسيتساءل : 

ــ ماذا تفعل هنا ؟

وسيكتب : 

ــ منذ متى ؟ وكم هي الساعة الآن؟ هل باكرا عند المساء أو متأخرا في الصباح ؟ 

لا فكرة لديه، وحده وسط الليل الطويل، مصلوب في وقته الخاص به يفقد مراقبة وقت الآخرين.

وقد يتساءل هل من الممكن أن نتألم طول حياتنا لنفس الأسباب ؟ وهل من الممكن أن نصبح أقوياء بعدما تنتهي عاصفة آلامنا وأوجاعنا ؟ 

كل ذلك حصل لها لما كانت وردة بين يدي هؤلاء الذين لم يكن يهمهم الحفاظ عليها.

وعندما ذبلت وذهب لونها وسقطت إلى الأرض تدوسها الأرجل، أقسمت أن تنتقم، 

كان شعارها في ذلك ومواساة لنفسها المحطمة أن الشجرة الميتة تظهر كم هي أنانية الأوراق والأزهار التي تغادرها في فصل الخريف وتتركها عارية في فصل الشتاء وتعود لتتملق أغصانها كلما أتى الربيع وتعلق عليها ثمارها كلما جاء الصيف ..

وان الرجل الممدد على نعشه يظهر عدم أهمية أن تكون له ذرية صالحة أو فاسدة ومدى ثروته وغناه أثناء حياته.

والأسماك السابحة في مياه البحر تنسى أنها داخل مياه البحر معتقدة أن ذلك موطنها الطبيعي ولن تلفظ إلى الشاطئ يوما ما.

والطيور تطير في السماء معتمدة على جناحيها لكنها لا تعرف أن الرياح هي من يساعدها على الطيران . 

كانت تفكر في كل ذلك وهي ترمي بجثته إلى تلك الحفرة غير نادمة، ولا مبالية، مقتنعة أنها لو استطاعت أن تكون هادئة فذلك سيكون أفضل لها فهي الشخص الهادئ أمام الأحداث كيفما كان نوعها، وهي الشخص الذي يبتعد عن الشر فهي لا تبحث بتاتا عن الشهرة . 

حاولت أن تقنعه ألا يجعل نفسها تمتلئ بذلك السائل الأسود من الكراهية العمياء بتصرفاته التي تنزع عنها كرامتها بكل غباء ووقاحة في نفس الوقت ، وتجعل نيران الحقد والكره تملأ روحها بكل تلك الثقوب ،

وقفت على حافة الحفرة التي صنعتها له خصيصا وهي تنظر إلى جثته وقد استقرت في عمقها، وتنهدت وهي تحس بمذاق الصمت الجميل، 

وسؤال يراود ذهنها ( هل كان من الممكن أن تكون الكراهية أكثر فائدة لو خرجت من أفواهنا. ) 

شمرت عن ساعديها وهي تهيل التراب فوق جثته في تلك الحفرة ، 

لم تشعر بالتعب ، كانت تظن أنه ليس هناك إلا طريق واحد نحو السعادة وهو ألا نحزن ونتأسف أبدا لأشياء خارجة عن إرادتنا ، 

لما أنهت ذلك ، أحضرت شجرة صبار وقامت بغرسها فوق القبر وهي تتعجب مما آلت إليه الحال وقد طافت بذهنها ذكريات أليمة من ماضيها معه .

( شيء غريب حقا، نكون على معرفة تامة ببعضنا، ودون أن نعرف لماذا، نعمد إلى إيذاء بعضنا البعض وكأننا أعداء؟. 

(إنه الأمر هكذا في هذه الحياة.) .

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396724
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260477
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228149
4الكاتبمدونة زينب حمدي186237
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166713
6الكاتبمدونة سمير حماد 133224
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125464
8الكاتبمدونة مني امين124988
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123150
10الكاتبمدونة آيه الغمري120957

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا