آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة فاطمة البسريني
  5. تعليقي على المجموعة القصصية (بائع القصص) لزكريا صبح
⭐ 0 / 5

 

رحلة خرافية بين قصص مجموعة ( بائع القصص وحديث إلى امرأة ما ) تلك التي أخذتني في لف مبهج ودوران ملائكي مع الأحداث التي رصها رصا بكل كلمة كلمة بعمق وتغلغل كما مسبار استكشافي لمعان كائنة وموجودة على أرض الواقع وفي نفس الوقت يقدمها لك الكاتب في حلة خيالية ، أسطورية وكأنها من عالم آخر خاص ينفرد به الكاتب زكريا صبح وحده دون غيره ، والذي لا أظن بائع القصص سواه وإلا من يستطيع أن يبيعنا قصصا أو بالأحرى أن يكتب لنا قصصا مثل تلك التي جاءت على لسانه في مجموعته القصصية المذكورة وكأنها قصائد شعرية تنساب إلى روحك كلماتها التي ليست كالكلمات،والتي رغم ما يبدو من تعابيرها السهلة الممتنعة،فهي تضرب في عمق المعاني وتحفر في خلايا الدماغ ألف سؤال وسؤال حارق ، منير ، يشع،ويأخذك في دوائر وحلقات من الحركة وذلك يبدو واضحا من خلال حواره مع أحدهم : 

( أنا لا أفعل شيئا سوى عملي ، وبعض قصص أكتبها عندما أعجز عن مساعدة أصحابها ..) .

إن الكاتب يثير تفكيرك ويقتلعك من سكينتك وهدوئك ودعتك ليسير بك في حقل من الألغام مشحون بالمشاعر والأحاسيس يقذف بك إلى عالم من الأسئلة الملحة مع كل جملة ومع كل تعبير من التعبيرات التي يستخدمها من أجل ذلك ففي جواب له في القصة يقول :

ــ أي عمل ؟ إن كتابة القصص بضاعة كاسدة وليس لها عشاق ومريدون كعشق منتجاتنا الخشبية ..

ويبقى هذا ما يطرح السؤال الكبير الذي يتضمن كل تلك الأسئلة الأخرى التي سبق أن وضعها الكاتب بصورة مباشرة أو غير مباشرة وعلى التوالي في المجموعة القصصية برمتها،ذلك السؤال الذي يترصد ك عند كل نهاية من تلك القصص لتتساءل بفجائية يقصد الكاتب وضعك فيها وتقول مندهشا ( من هو بائع القصص هذا ؟ ) وهو نفس السؤال الذي يسأله بائع القصص لنفسه وبكل جبروت وقوة يرمي بك إلى جب أحداث أخرى مربكة لك،وأنت القارئ المتبصر لتقف كلما مرة وتعود إلى نفس السؤال أعلاه ومن جديد ( كيف يتدبر بائع القصص كل أمواج هذا البحر اللجوج من الأفكار المشفرة ليحلق بك في سفر خيالي إلى عالم آخر ومن خلالها يقذف بك بين طيات الحياة وكنهها وطقوسها ومادياتها ومآلها وفي تجاذب الأنا مع الآخرين،مبتعدا بك عن كل تكاسل لتسير راكضا وراء المعاني الكونية والمفاهيم الوجودية التي لا تخطر على بال،وفي آخر الأمر وعندما يريد بائع القصص،عند كل قصة تحدث له مع بائعي قصصهم له أو من يشتريها منهم ليكتبها لهم في المقابل فهو يسير بك إلى آفاق لا تنتهي من الدهشة لتقف عنده عن نهاية كل قصة وكأنه في علاقة ثلاثية بين بائع القصص من جهة وبين زبنائه من جهة وأخرى وبين نفسه التي تعطيك إشارات إلى من هو بائع القصص الحقيقي .

إن (مجموعة بائع القصص وحديث إلى امرأة ما ) هي عبارة عن رحلة تعرية صادقة لزيف الحياة ودروبها الملتوية وبشاعتها،وفي طريقك يكشف لك بكل جرأة ما خفي من جوانبها المظلمة الغائبة عن إدراك الشخص الغافل والتي تهمزك وتلمز وتلقي بك ايها القاري إلى لجة من قلق الوجود وبعض الأحيان اللامعقول في حوارات داخلية وأخرى ثنائية أو مركبة كما جاء في قصة الفتاة الصغيرة وما رأته من موت الرجل البناء الأخرس الذي قتله أخوه،يبثها إليك بائع القصص في تناغم وانسجام إلى أن يصل بك وأنت في حالة من الانبهار ، إلى مبتغاه هو وليس مبتغاك أنت ،لأنه سرعان ما يرميك إلى لجة أخرى في نهاية القصة كما حدث عندما اتهمه الرجل القوي المدعو (ماهر) بالنصب والاحتيال كأنك تولد من جديد توا عبر حيرته الفكرية ووقوفه على تخوم فلسفة الكون ومجابهة مفاهيم كيانية وكونية مليئة بالمعاني المضمخة بعبير أنفاس بائع القصص الذي ظل يتجول بامرأة طول النهار ، وهي فاقدة للذاكرة أولا تدرك من أمرها شيئا ـــ كما جاء على لسان الكاتب ـــ بشوارع وأحياء متعددة في محاولة العثور على عنوان بيت ما ،دون أن يتوصل إلى ذلك ،الشيء الذي جعله وفي آخر المطاف يكاد يغيب عنه اتجاهه وعنوانه هو الآخر يقول: 

( لم أعد إلى دكاني وقررت العودة إلى بيتي وقد داهمني شعور قوي بأنني لن أجده).

 وذلك في إشارة واضحة إلى أن الكتابة الأدبية وخاصة للقصة ـــ مادام يتعرض لهذا النوع من الكتابة الأدبية ـــ لن يؤدي بالكاتب إلا إلى نوع من التيه والغيبوبة الثقافية وربما حتى الفكرية.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب381372
2الكاتبمدونة نهلة حمودة242686
3الكاتبمدونة ياسر سلمي214097
4الكاتبمدونة زينب حمدي182342
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156950
6الكاتبمدونة سمير حماد 125081
7الكاتبمدونة مني امين122696
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117654
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115017
10الكاتبمدونة آيه الغمري113123

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

4972 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع