لا تأملي
لا تأملي في الحب ،
فمثلك لا يحب ،
لا تأملي أن تعطيك الحياة شيئا ،
قكل سنة تمر تأخذ منك شيئا
دون عذر ،
لا تأملي ولو في شيء يسير
لا تأملي وأنت تسيرين ،
بمحاذاة حلمك ،
لا تأملي أن تقولي شعر ،
فاللذين تظنين
أنهم يعرفون الله ،
هم أغبياء ،
ليس لديهم نقاء فكر ،
ولا تأملي ، لا تأملي
أن تكوني قاسية ، في محيط قذر ،
مع أوغاد ،
في عالم مجنون ، يتكرر ،
لا تأملي ، ولا تأملي
في البدء من جديد ،
في رحلة سيزيفية بفخر ،
نمر الشهور والأعوام ،
الرمال تند اح ،
لتعود إلى الكثبان ،
وتأخذ معها الحب ،
هل تحبين أن تنظري إلى الناس ؟
نعم ، أحب ذلك ،
لكن أن أتكلم معهم ،
هو ما أشعر معه بالسوء ،
وبإحساس مر ،
هذا كل ما في الأمر ،
وبعد كل ذلك أجدني وحيدة ،
كحبة رمل ،
ما بين مد وجزر ,
كيف لي أن أخبرك يا نفسي
أن كل الحياة تسير عكسي
وليس ذلك سر ،
أتمنى أن يبقى الشيء ،
فيزول ويندثر ،
أتمسك بغيري ،
فيرحل بمكر ،
أقدم له كل ما أملك ،
لكن أواجه بالغدر ،
أطمئن الجميع حولي ،
فأصاب أنا وحدي بالخوف والقهر،
أبتعد لكي لا أمس أحدا بالأذى ،
فيؤذيني الجميع ،
وتهرب الطيور من الصدر ،
ولا أعرف إن كنت قد مت
أم مازال هناك بقية في العمر .








































