آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة فاطمة البسريني
  5. حين بدأت قصتي
⭐ 0 / 5

حين بدأت قصتي

حيث يحرق النور قلبي،حيث يظل سري مخفيا،حيث تلحق الظلال الناس،هناك،

حينها تبدأ قصتي .

في تلك الأرض ،لم يعرف الناس السعادة،كانت الدموع تملأ عيونهم،والحزن يملأ قلوبهم،وعلى وجوههم خوف مشوب بالشك والتردد.

حين كانوا يريدون الكلام فهم يتمتمون ويهمهمون،وكأنهم على وشك فقدان النطق.

هناك الظلام دامس،يكاد بعضهم لا يرى البعض الآخر.

يحملقون كثيرا قبل أن يتعرفوا على بعضهم.

الموت حل محل السماء،هناك،وكأنه سينزل عليهم للتو كما الصاعقة.

هناك،الزمن نهر مسرع،لا يسمع له خرير،وهم قد صمت آذانهم عن كل الأصوات.

في السابق، لم يكن هناك زمن لديهم، ولا أرض أو تراب، وكأنهم فقدوا أقدامهم ويسبحون في الفضاء.

النهر وسط البلدة،تجمد من اللاشيء، والكل رفع رأسه تجاه السماء المتلبدة بالغيوم الحالكة السواد،كانوا يعرفون أن الصاعقة ستأتي عليهم،لكن الانتظار قتل فيهم التفكير وكل المشاعر ولم يبق إلا الفزع مرسوما على ملامحهم.

يعرفون أن هناك أشياء لا يجب الكلام حولها، لا عن وجوب وجود ضمير لديهم أو انعدام وجوده،لا يعرفون أي جانب يجب عليهم اختياره.

من كان فاسدا أصبح صالحا،ومن كان مزيفا أصبح موثوقا به،أعراسهم مآتم،العروس تنتظر عريسها،ويدق جرس الزفاف معلنا أن السلام الأبدي سيأتي إليها، ومصيرها الغياب وسط الظلام الحالك المخيم على السماء.  

الكل كان يهتف عندما يظهر أحد الحكام على شرفة القصر وقد تلطخت يده بدماء حمراء تتقطر من أصابعه وهو يرفعها لتحية الجمهور الذي ازدحمت به الساحة وهو يتدافع ليسمع صوته للجميع ، ذلك الصوت الذي يأتي مبحوحا مهترئا ، كريها :

ـ النصر للكائن الذي لا يشعر ولا يحس ... النصر .... النصر

من بين تلك الجموع المحتشدة كان يقترب منها شيئا فشيئا ملتويا بين الصفوف مراوغا من يعترض سبيله ، لم يحدث صوتا، لم تشعر به وهو إزاءها كان شبحيا، تراءى لها ظله ثم اختفى فجأة كما شعرت بذلك أول وهلة .

حاولت التحرك من مكانها لتختفي هي الأخرى لكن صوته الذي يشبه الفحيح اخترق سمعها وسمرها مكانها : 

ـــ أريد نظراتك لي .. 

كان ذلك أمرا .

جفلت ، لكن ظله الأسود غمرها . مرت بذهنها فكرة أن ( الحب هنا شكل مقبول اجتماعيا كالجنون ...) 

أكمل بنفس الصوت الذي ارتعدت له فرائصها : 

ـــ سوف آخذ روحك الآن ، سأنسج مستقبلك معي عندما آخذ روحك ..  

ارتعشت روحها وهي تغادرها إليه .. 

كانت متأكدة أن الصاعقة على مقربة منهما وستنزل بهما حالا .

التف حولها كالثعبان وهو يتابع بصوته الملعون الممتزج بالسواد والهباب المتناثر حوله : 

ـــ لماذا أنت حزينة ؟

أجابت بكل الكراهية التي استوطنتها منذ علمت أنها مجبرة أن تعيش في مملكة الاندحار والدمار هذه :

ـــ لأنك تكلمني بكلمات ، بينما انظر إليك بأحاسيس حالكة السواد.

قهقه طويلا :  

ـــ منذ البداية أخذت نظراتك وبعدها تشربت كل أحاسيسك ، أنت الآن جسد منخور ، فارغ إلا من رياح عاتية وعواصف هوجاء .

تعجبت من كلامه المسموم ، هي متأكدة أن بداخلها هناك بقايا من نور ،

صرخت ، شعرت أن حنجرتها تكاد تتمزق من الصراخ ، لكنها لم تسمع صوت صراخها الذي أحست أنه يعود إلى صدرها كالهدير,

كان من حولها لا يميزون بين صوتها الذي يتردد داخلها كالرعد وبين انكسارات لا تكاد تسمع لأخشاب يابسة تتفتت .

اليوم أصبحت تعرف أن قصتها ستبدأ ، قصة الاستسلام لصاحب هذه الروح الدخانية ، السوداء ، وستعيش تحت رحمته كخفاش في عتمة عارمة ، لكن دموعا لزجة حارة سالت على وجنتيها أنهارا فكيف لها أن تعيش نهارها معلقة من رجليها ولا يمكنها الحركة إلا حينما يأتي الليل بظلامه الحالك . 

كان بودها أن تسأل أحدا ما من حولها ، لكن الجميع كان منشغلا بالهتاف والتصفيق لانقلاب المفاهيم والموازين ، فهذا الذي تعيش فيه هو زمن الشر والخوف والسواد ، 

سمعته يسر إليها في أذنها : 

ـ استسلمي .. يكفيك تحديا لا فائدة منه ... إنني أسيطر عليك الآن جسدا وروحا يا خفاشتي الجميلة ..

كان جوابها عبارة عن حشرجة فهي لم تعد تستطيع الكلام .

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396447
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260395
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227936
4الكاتبمدونة زينب حمدي186160
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166503
6الكاتبمدونة سمير حماد 133156
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125375
8الكاتبمدونة مني امين124965
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123034
10الكاتبمدونة آيه الغمري120873

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة