الوحدة،
الغياب،
وتلك الأضواء،
وكل الموازين،
لم أكن قد رأيت شيئا،
لم أكن قد فهمت شيئا،
الصمت،
صمت هادر،
في فجر الخوف،
أول علاقة لي مع الدموع ،
عندما شربت الدموع،
ألا أعرف شيئا،
براءة،
مختبئة
حية في الأعماق،
أعماقي!
ترسم الموت في الآفاق،
آفاق هذا العالم،
ليختال القطار عبر حياتي،
كثعبان.
ولا يتوقف في أية محطة!
ليجري في شعاب حياتي،
ولا يصل أبدا،
إلى أي مكان!
صحراء مقفرة داخلي،
وفراغ!
رياح تضرب يمينا وشمالا،
رأسي الفارغ، الخالي.
لا شيء،لا أحد،
لا سكن، لا روح،
كما اللقلاق،
أخذته السماء ،
في دورات لا نهائية.
دورات لا نهائية
- 🔻
-
- بقلم: فاطمة محمد البسريني
- ◀️: مدونة فاطمة البسريني
- الزيارات: 136
- رقم التوثيق: 13490








































