خيال ظلك،
على الموج الهادئ،
يلمع،
ملون،
بلون الأفق الصاخب،
رسالتي الوردية إليك،
تنام على بطن البحر،
هادئة،
مياه الأمواج ستمحي حروفها
واحدا، واحدا.
ستدوب إلى الأعماق ،
سيبتلعها البحر،
قد تذوب معها آلامي
وأحزاني،
قد تذهب إلى القعر
دون رجعة،
انظر إلى البعيد،
نحو الأفق المضطرب،
على أفقه،
أحس فقط،
برموش ثقيلة ،
بأمواج أخرى
آتية من داخلي!
من بحر أحزاني!
أخيراً
طوت الأمواج،
الرسالة الوردية،
لم يعد لها أثر،
وريح بعطر البحر،
أيقظتني من غمرة اليأس،
وبعض النجوم،
أخذت تظهر في السماء
الرسالة الوردية
- 🔻
-
- بقلم: فاطمة محمد البسريني
- ◀️: مدونة فاطمة البسريني
- الزيارات: 138
- رقم التوثيق: 13491








































