قد تظن أنني خادمة انتدبتها لخدمتك..ولخدمة اهلك وعشيرتك...أنا يا سيدي كنت أميرة أهلي..أتوج كل صباح ملكة على قلب أبي ومهجة أمي..مذ ولدت ألبسوني تاج العزة والرقة والدلال...ونشأت عزيزة مكرمة أخدم أهلي بكل تفاني محفوفة بالحب والتكريم والتبجيل يقولون حبيبة القلب فاجيب أحباب روحي...يسمعوني كلمات ليست كالكلمات.كلمات تشجيع وتحفيز...فاستحيل فراشة تخطف من كل حقل شهد الامنيات..ونحلة تنثر رحيق البهجة والحبور في أركان بيتي...وياسمينة على الشرفات تغري الجميع بعطرها فتضوع الأماكن روائح وطيبا
وتريدني اليوم أن أعيش في سجنك أدلك قدميك.. وأركع خنوعا وذلة إليك..وقد انكمش وجهك جفافا من العواطف..ونفدت من قلبك كل كلمات الحب والغزل والشكر والامتنان..والاعتراف بالجميل...كن صديقا ليس في الأمر انتقاص للرجولة.او كن حبيبا حقيقيا..صادقا وفيا،وسافرش لك أشواقي بساطا ملائكي تسير عليه...وساشدو لك كل الاغنيات والأمنيات التي حفظتها في فؤادي ومقلتي لمن يستحقها...فعواطفي عزيزة غالية فريدة...لا اأمنحها لشخص مثلك عنوانه الجحود والانانية.ودموعي مقدسة لا اسكبها من اجل ذكر كومة من عدم ونكران وعقد...فأنا ابنة الشمس في علوها.. وابنة القمر في شموخه.وانا لو تعلم ريم شارد في صحراء واسعة يعاف القيد ويهوى السباق مع الفجر،فيسبقه إلى منابع الشموخ...
لا بد أن تدخل مدرسة الذوق والشوق وتلين مشاعرك تحت صهد امرأة استثنائية تعلمك كيف تهواها...وكيف، تجعلها أميرة على كل الأميرات..وإلا ستبقى تائها تبحث عن نسخة من أمك التي لم تعلمك كيف تجعل امرأة حرة تعشقك.








































