أُحِبُّ تِلكَ الأَنَاقَةَ الَّتِي تَبدُو عَلَيهِ دَائِمًا،
أَعشَقُ ابتِسَامَتَهُ السَّاحِرَةَ،
غَيرَ كُلِّ الرِّجَالِ أَنَاقَتُهُ فِي تَقَاسِيمِ وَجهِهِ بِصِفَاتِهِ الحَنُونَةِ،
يَدُهُ الَّتِي تَحتَضِنُ قَلبِي بِعَطفٍ.
يَأخُذُ حُزنِي وَيُلقِي بِهِ بَعِيدًا عِندَمَا يُطِيلُ نَظَرَاتِهِ بِوَجهِي.








































