لم أعد بحاجةٍ للبكاء حين يؤلمني قلبي،
سأكتب عنك،
عن قبلتك الدافئة التي تسري داخلي
بينما يتساقط الثلج بالخارج.
عن كلمة «أحبك» كأنها جدار أميل عليه،
أو عن العناق الذي يأخذني
عند حافة الكون
لنسقط معًا في عالمٍ لا يعرفه أحد.
وحدها الذكريات من تستطيع أَسري،
لكنني حبيسة داخل حبك،
لا جدوى من الهروب.
الحياة غريبة جدًا،
لا شيء نريده يأتي.
أريد عناقًا أخيرًا
يظل معي، يرافقني في رحلة الفراق…
ربما أريدك أنتِ!








































