حَزِينَةٌ كَنَصٍّ كُتِبَ وَلَمْ يُهْتَمَّ بِهِ أَحَدٌ،
تُؤْرِقُنِي كَلِمَاتِي الْمُبَعْثَرَةُ بِقَلْبِي،
وَدِدْتُ لَوْ أُرَتِّبُهَا.
لِمَاذَا ذَاكِرَةُ الأَشْخَاصِ تَنْسَانِي؟!
أَنَا أَيْضًا لَدَيَّ ذَاكِرَةٌ حَمْقَاءُ تَتَذَكَّرُ الْجَمِيعَ.
أَيَّتُهَا الْحَيَاةُ،
لَقَدْ بَلَغْتُ ذِرْوَةَ الْعَتْمَةِ دَاخِلِي،
عِنْدَمَا تَسَلَّقْتُ شَوَاهِقَ الأَحْزَانِ،
مِنْ أَيْنَ تُولَدُ الشَّمْسُ لِتَضَعَ قُبْلَتَهَا الْمُضِيئَةَ
كَبُقْعَةِ ضَوْءٍ تَغْمُرُنِي؟








































