عزيزي القابع في الجهة اليسرى من جسدي أنت قدري الأوحد والوحيد، أعلم أن صغر عمري سيجعلك تفكر ألف مرة في الحب فأنت كبير ليس في سنك وحسب بل في عقلك أيضًا، تكبرني بعشرة أعوام لذلك لم يكن يومًا بخاطرك أن هذه الصغيرة تُحبك.
، أنا لا أكتب كل هذا لكي أعترف لك بالحب المخبوء بل لأنكش في قبر الذكرى المرعب وأجلس بجانب هيكل الحب العظمي مرتعدة.
الطريق للوصول إليك موحش، أشعر أنني أشبه "سيزيف" في أسطورته فكلما اعتقدت أنني وصلت إليك أعود مرة أخرى إلى بادئة الطريق الشاق.








































