الحُبُّ ما هو إلَّا صَرْخَةٌ داخِلَ الضُّلوعِ،
يَتَدَفَّقُ بِسَبَبِها سَيْلٌ مِنَ العَواطِفِ لَمْ نَتَوَقَّعْهُ،
وَقَدْ تُوقِظُنا مِن نَوْمِنا الهَادِئِ لَيْلًا،
لِنَشْعُرَ بِالحَبِيبِ في أَوْقَاتِ حُزْنِهِ وَفَرَحِهِ،
وَقَدْ تَتَعَالَى أَصْوَاتُ دَقَّاتِ قُلُوبِنَا
لِتُغَطِّيَ عَلَى أَصْوَاتِ مَنْ حَوْلَنَا،
فَلَا نَسْمَعَ سِوَى ضَجِيجٍ بِدَاخِلِنَا لَا يَهْدَأُ.
أَلْمَسُ وَجْهَكَ بِالحُلْمِ،
وَحِينَ أَسْتَيْقِظُ أَشْعُرُ بِمَلْمَسِهِ عَلَى يَدِي.








































