أَعْتَرِفُ..
كُلَّما سَمِعْتُ مُوسِيقَى تعْشَقِينَهَا،
أَشْعُرُ أَنَّهَا تَرْبِطُ عَلَى قَلْبِي،
تَهْبِطُ دُمُوعِي فِي صَمْتٍ قَاتِلٍ.
أُرِيدُ مَنْ يُخْبِرُنِي أَنَّكِ بِخَيْرٍ،
الكُتُبُ الَّتِي تُحِبِّينَهَا أُعِيدُ قِرَاءَتَهَا مَرَّاتٍ عَدِيدَةً،
أَنْغَمِسُ فِي العَدِيدِ مِنَ الأَعْمَالِ،
وَلَكِنْ أَيْنَمَا ذَهَبْتُ، تَظَلِّينَ فِي عَقْلِي.
أَعْتَرِفُ،
أَذْهَبُ إِلَى المَقْهَى ذَاتِهِ،
رُبَّمَا شَيْءٌ مِنْكِ أَجِدُهُ هُنَاكَ.
أَعْتَرِفُ
أَنَّنِي عَالِقٌ جِدًّا بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالخَيَالِ.








































