لقد اجتزتُ مضيق الروح، حيث تتآلف العتمة والضياء في عناق سرمدي. لم أعد أخشى ظلالي، بل اتخذتها مرآةً أرى فيها اكتمالي، موقنةً أن الإشراق الحقيقي لا يولد من التحديق في الفراغ، بل من إيقاظ الوعي في أعمق نقطة من الظلام.
ندوبي الغائرة تحولت إلى نوافذ سماوية، عبرها تسلل شعاع البصيرة ليضيء زوايا النفس المعتمة. لم يكن الشفاء نسيانًا أو بترًا، بل كان رحلة "تفريد" للذات، انصهرت فيها المتناقضات في جوهر القلب، فصاغتني من جديد في هيئة أكثر تناغمًا.
أنا الآن لوحة مكتملة، لا لأني رممتُ شروخي، بل لأني احتفيتُ بكل شرخٍ كخيط من نورٍ في نسيج روحي. أستشرفُ الآتي بحدس العارف، صفاء راسخا في محيط الطمأنينة، لا تعكره أمواج الحياة العاتية. لقد عثرتُ على كنزي في قاع اللاوعي، فحوّلتُ كل وجعٍ إلى ذهبٍ خالص من السكينة والمعرفة.
مستلهم من فلسفة الكينتسوغي








































