بخت الأنا القديمة سم الحنين في قلبي ذات ليلة، في محاولة يائسة لاستعادة السيطرة على كينونتي، لكني دست على وجهها وأحرقت ذلك الحنين حتى استحال جمراً يتقد بنفحة أمل، ليضيء دربي لغد أفضل.
لم يكن ذلك الحريق رغبة في العودة أبداً، بل كان حنيناً ممتزجاً بمرارة خفيفة للفقد؛ مرارة من يرى روحاً تهوي في بئر عميق تتخطفها ظلالها، وأنا أقف على الحافة، أدرك بيقين العارف أني لا أستطيع مد يدي لها، فما من أحد يملك حق الإنقاذ إلا هو، وما من نجاة لمن اختار السقوط في فراغه الخاص.








































