ما عهدتُ اليوم من فرحٍ صدقْ
ضاع حبر الشعر واحتار الورقْ
كلما أشتاق يأخذني الشحن
وألوذ بالكلمات أرثي ما سبقْ
أحكي عن الماضي وما يجتاحني
ضعف وأشواق ويغشاني القلقْ
ألا يا كوكب الأطلال قلّي من أنا
أوَ كنتُ في منفاك نجماً محترقْ
أم كنتُ طيفاً لا يكاد يخالني
إلاّ الذي من عمره عمرٌ سُرقْ
أم كنتُ ليلاً عند كلّ مفارقٍ
قد زاره الحرمان ورواه الأرقْ
كم من حنينٍ لا يجافي قصتي
بل كان دوماً من طريقي منطلقْ
واليوم لا أدري أكنتُ متيّماً
أم أن غيري لزلاّتي عشقْ








































