هذا الفؤاد الذي يهواكَ
مازال يحلم بانتظار لقاكَ
مازال يعشق كل سحرٍ في عيونك
مازال يعشق كل نجمٍ في سماكَ
ومراكبي قد أبحرت في حزنها
أملٌ تعيسٌ تاه في دنياكَ
وتنام عينك لا يحير منامها
وتظل عيني تقتفي ذكراكَ
هل أنت تدري كم أصارع غربتي ؟
ومواجعي قد سُطّرت بيداكَ
يا قاتلي قد صرت أشعر أنني
شبحٌ بعيدٌ عن مدى عيناكَ
شبحٌ حزينٌ تائهٌ بشجونه
تنساهُ أنت ولا هو ينساكَ








































