ﺑﻴﻦ لقاءاتي ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺭﻭﺣﻲ الواهمة ..
لازلت ﺃﺑﺤث عنك ..
لازالت ﺭﻭﺣﻲ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ كوكبك الغريب ..
الذي سطر ﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ من غياب ..
ﻭﺑﺤﺒﺮ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻣﻨﻔﻲ ﺫﺍﻕ ألم ﻭوهم ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ..
ﻭﻣﻀﻰ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍلذﻱ ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ يكتب ﻗﺼﺼﻪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﺔ ..
ﻟﻴﻌﺒﺮ فقط ﻋﻦ ﻳﺄﺳﻪ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ..
ﺃﺧﺎﻑ ﻓﻌﻼً ﺃﻥ ﻻ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻰ هذه ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ..
ﻭﺃﻥ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﺳُﺮﻕ ﻣﻨﻲ وﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ..
ﻭﺃﻧﺎ ﻻ أملك ﺇﻻ الصمت ﻷﻋﺒﺮ ﺑﻪ ﻋﻦ كذبي ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺛﺮﺛﺮﺗﻲ ..
ﻫﻞ ﻛﺎنت ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﻤﻊ ندائك ..
ﻭﻻ أعيش ﺑﻜﻮنك ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻲ منذ ﺁﻻﻑ العصور..
ﻓﻌﻼً سأعود ﻣﻦ ﺃجلك ..





































