عصيرٌ مالح
مكون من دموع لاذعة، صرخة مكتومة، والكثير من الصمت الثقيل..
هناك فى رُقع النار، يستعرض الجحيم قوته، فرقصة الموت لم تعد تكفي الشيطان، لينتشى..
تقول لي حُسنه، أخذ حبوب منع الحمل، جسدى لم يعد ملكى، القوات تتوحش الأرض والعرض، هنا ما يكفى من الأرواح المغتصبه، بلادنا تخمت من الموت التقليدي، فقرر المُلاك الجدد إنتاج المزيد من أبناء الحرام.
تقول لي شدوة، كان ما يصل بيننا نهرٌ من الود، يروينا كلنا، اليوم بعد ثمان شهور من هتك الستر، أخش عليكن من الافتضاح، بات أمرنا معلوم، اخواتى فى العزة يخرجن مستورات، ونحن هنا يستخدموننا علانيةً لكسر رجالنا.
هذا العالم المصلوب لن يأتيه خلاص، لا رفع للسماء يجوز له، ولا قبر يستر عواره.








































