تلك السطور معالم حياة، سؤالٌ حائرٌ لا يريد أن يُجاب، دوامة أثر تعرف ماهى ولكنها لم تدرك بعد جدوى الدوران.
عاصفٌ، حالمّ، مكلل بالخيبات، تاج الغار على رأسه وفى قلبه مقصلة.. يسير بين الناس منذرًا فلا يُسمع يتسائل هل هؤلاء هم الصم، البكم، العُمي؟
رقيقة حد البكاء، تترفق بكل روح على الأرض، يديها ممدودةٌ بالحب والدعاء، على طريق المداواة ائتلف قلبها.. لا تستطع لدوزنة الشعور سبيلًا، ما أن تهم بالمنح تراقصها الدموع ، هرب منها الجميع.. هى حزينة حد التمزق
كانت تسأل: هل هؤلاء قساة القلوب فى أخر الزمان؟
عابر حنين، يخشى قُرب، يدنو مسافة ذراع يكتفى بلون الوردة ليقنعه عقله أنه ثمل من رائحتها.. لا يتواصل، لا يبادر ولا تجذبه التفاصيل، يفر ما أن يشعر بدفء مشاركة، يرهب سماع كلمتى (يجب وعليك أن)
ما أن نُسي، وتُرك، وأصبح خبيرًا فى درجات صوت الصمت صرخ: من أين أتو بكل هذا الجفاء؟
كلهم على شفا الألم ينتحبون السؤال الخطأ، سقطو فى فخ الأجابة المسبقة تلك التي تلهب العقل بسياط المعنى المسوس..
سؤالٌ حائر لا يريد أن يُجاب..








































