كيف بربكِ ينتظم التنفس مع تجسد الدهشة؟
أنتِ لوحة هاربة من هيمنة الظل، تطلق صخبها في اوردتي، تعيد ترتيب نبض رجولتي، على دوزنه الشهق الأعلي..
سأهب قلبي بعضًا من الرفق، وأصبر بعضي،
لنتأمل في روعة نحت العشق وهو يحول المعاني إلي لحمٍ ودم..
سأنحي فورة هذياني جانبًا، ذلك المشتاق لكل لفته ، همسه، غدوة عطر، وابتسامة تفعيل الشوق تؤتي المزيد من الشغفَ..
اواه
تفاصيلك تحيرني، وحذاء أسود يطوق معلمًا، ما ظننت يومًا أنه مهمٌ..
عناق أصابع، وشلال من الذهب ينسدل هادرًا، يهيب بكِ كلي: لكِ دمي حقًا..
شالك المستند دوحة البوح، هادئ، مطمئن أنه ما أن لامس كتفيكِ؛ تحرر..
عقلي المشاغب لا يكف عن أطلاق الصور، يسأل: كيف سيكون لقاء الماء بشهد المرمر؟








































