انعكاس ظلك بملامحي؛ فاضح.
وجنتاي على تورد، صوتي يواري أسمك، عيناي تلمع إثر"حبيبتي" تلك التي فرت بمنتصف الحديث.
ما أن رأتني جدتي حتي بسملت وحوقلت، أخذت رأسي في صدرها وهمست: سلامًا عليه ابن الأكرمين، ملح العشق؛ شهد المغرمين.
رفعت رأسها إلي السماء وأكملت: سلامًا عليك، لتصن الحب، تحتمل الأشتياق، لتحافظ على خافقٍ يضج بك هنا، ولا تميل.
نظرت لي وقالت: احذري يا صغيرتي، على فيضك لن يمتلًا بكِ.
قلت لها: يُنبت بداخلي حقول من الفرح، ويشق نبع يقين.
هزت رأسها وأكملت: هم على طوف الحياة؛ رحالون.
لا مرفأ لهم، يجيدون النثر، الغرس، ولا يعرفون للسُقيا سبيل.
لا تجعلي الياسمين يؤتي بثمار الحزن، قلبك الأخضر عامر، فلا تشقيه.
أعطِ بقدرٍ؛ قليللكِ غيث لو تعلمين.









































